انبعاثات توليد الطاقة في أوروبا تتراجع 10 % خلال عام الجائحة

متابعات الأمة برس
2021-05-08 | منذ 1 شهر

 

انخفضت كمية انبعاثات الكربون الناجمة عن توليد الطاقة في الاتحاد الأوروبي، بنسبة 10 في المائة، خلال العام الماضي، في ظل قيود احتواء جائحة فيروس كورونا المستجد.

وذكر مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) أن كمية ثاني أكسيد الكربون المتسبب في ظاهرة الاحترار العالمي، التي انبعثت في الغلاف الجوي، تراجعت مقارنة بعام 2019 في جميع الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

جاء في بيان صحافي، أن أكبر تغيير تم تسجيله في اليونان بتراجع نسبته 18.7 في المائة، تليها أستونيا بتراجع نسبته 18.1 في المائة، ثم لوكسمبورج بتراجع نسبته 17.9 في المائة.

ووفقا لـ "الألمانية"، سجلت أقل نسبة تراجع في مالطا - سالب 1 في المائة - والمجر - سالب 1.7 في المائة.

وذكر يوروستات، أن "انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من توليد الطاقة هي مسهم رئيس في الاحترار العالمي، وتمثل نحو 75 في المائة، من إجمالي انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الاتحاد الأوروبي".

وأضاف المكتب، ومقره لوكسمبورج أن التغيرات المناخية والنمو الاقتصادي وتعداد السكان وأنشطة النقل والصناعة كلها عوامل تؤثر في حجم الانبعاثات.

وبدأت معظم دول الاتحاد الأوروبي تغلق المتاجر والمطاعم والمدارس اعتبارا من آذار (مارس) 2020، ثم خففت إجراءات السيطرة على الجائحة إلى حد ما خلال الفترة ما بين أيار (مايو) وأيلول (سبتمبر) قبل أن تعيد تشديدها في الأشهر الأخيرة من العام الماضي.

ووجدت دراسة أممية أنه يمكن تقليل انبعاثات الميثان الناتجة عن الأنشطة البشرية بنسبة تصل إلى 45 في المائة هذا العقد، وبالتالي المساعدة على الحفاظ على هدف 1.5 درجة مئوية بما يتماشى مع اتفاق باريس للمناخ. وبحسب الدراسة التي أجراها "تحالف المناخ والهواء النظيف" - شراكة عالمية تتألف من حكومات وشركاء غير حكوميين وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة -، يحدد "التقييم العالمي للميثان" فوائد تخفيف انبعاثات غاز الميثان، وهو مكون رئيس في الضباب، وتشمل الفوائد الحيلولة دون حدوث نحو 260 ألف حالة وفاة مبكرة، و775 ألف زيارة للمستشفيات مرتبطة بالربو سنويا، إضافة إلى 25 مليون طن من خسائر المحاصيل.

وتؤكد الدراسة سبب الحاجة الماسة لاتخاذ إجراءات دولية، حيث إن انبعاثات الميثان التي يتسبب فيها الإنسان تتزايد بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، منذ بدء تسجيلها في الثمانينيات من القرن الماضي.

وحتى مع تسبب جائحة كوفيد - 19 في تباطؤ اقتصادي عام 2020، ما حال دون تسجيل عام قياسي آخر من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، تظهر بيانات من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة (NOAA) أن كمية الميثان في الغلاف الجوي وصلت إلى مستويات قياسية العام الماضي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي