واشنطن بوست: الغرب ينبغي ألا يسمح للنظام الروسي بقتل نافالني

2021-04-22 | منذ 2 أسبوع

أليكسي نافالني

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" (The Washington Post) مقالا يحث كاتبه الحكومات الغربية على اتخاذ خطوات فعالة للحيلولة دون وفاة المعارض الروسي السجين أليكسي نافالني المضرب عن الطعام منذ 3 أسابيع، احتجاجا على عدم توفير الرعاية الطبية اللازمة له.

وقال الناشط السياسي الروسي فلاديمير كارا مورزا في مقاله بالصحيفة، إن الغرب ينبغي ألا يسمح للنظام الروسي بقتل نافالني، وإن عليه محاسبة الكرملين الآن، وليس بعد نجاحه في تصفية خصم سياسي آخر، لافتا إلى أن الأوان لم يفت بعد على إنقاذ المعارض السياسي البارز، ولكن الوقت ينفد بسرعة.

وكان أطباء نافالني قد حذروا الأسبوع الماضي من أن حياته معرضة للخطر إذا لم يحصل على الرعاية الطبية اللازمة، وبدأ نافالني إضرابا عن الطعام في 31 مارس/آذار احتجاجا على ما قال إنه امتناع سلطات السجن عن توفير الرعاية الطبية الكافية له إثر إصابته بآلام في الساق والظهر.

وأشار الكاتب إلى أن الاستجابة المطلوبة من الغرب واضحة، وأن هناك مقترحا كان قد تقدم به نافالني نفسه خلال جلسة استماع للبرلمان الأوروبي أواخر العام الماضي حين قال "إن السؤال الرئيسي الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا هو لماذا يسمم هؤلاء الناس ويقتلون ويزورون الانتخابات، والجواب بسيط للغاية: المال. لذا يجب على الاتحاد الأوروبي أن يستهدف الأموال والقلة المتحكمة في السلطة بروسيا".

ودعا المقال الدول الغربية إلى منع النظام الروسي والقلة المستفيدة من السلطة من دخول أراضيها أو الوصول إلى بنوكها بشكل فعال وفوري. وقال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعاد العديد من الممارسات القمعية التي كانت سائدة في عصر الاتحاد السوفياتي.

واعتبر مورزا أن أكثر ما يصدره نظام بوتين إلى الغرب ليس النفط أو الغاز بل الفساد، لافتا إلى أنه لا يمكن تصدير الفساد إلا إذا كان هناك من هو على استعداد لاستيراده، وأن هناك العديد من الحكومات الغربية والبنوك والشركات العقارية والمؤسسات المالية المستعدة للترحيب بالأموال المنهوبة التي تجلبها القلة الحاكمة في نظام بوتين إلى الغرب.

وختم الكاتب بأن الدعم الغربي الضمني لحكم بوتين الفاسد يجب أن يتوقف، وأن أقل ما يمكن أن تقدمه الديمقراطيات الغربية لحشود المحتجين في شوارع روسيا هذا الأسبوع الساعين للتغيير، هو التوقف عن تمكين نظام يتحدث إلى شعبه بلغة العنف والقمع والقتل.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي