تصاعد القتال تسبب في تدمير البنية : مسؤولة أممية تطالب بتوفير ممرات آمنة للمدنيين في مأرب

2021-04-17 | منذ 4 أسبوع

باريس - أعربت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، عن قلقها البالغ من تصاعد وتيرة العمليات القتالية بمحافظة مأرب اليمنية، وتداعياتها الخطيرة على سلامة السكان المحليين.

وقالت ايكاتريني كيتيدي، المتحدثة الرسمية للمفوضية، الجمعة 16-4-2021، إن مالايقل عن سبعين حادثة من حوادث المسلح جرى توثيقها خلال الربع الأول من العام الحالي، تسببت في مقتل وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء.

وذكرت، إن شركاء المفوضية في مجال الحماية تمكنوا من رصد 40 إصابة موثقة وقعت خلال شهر مارس الماضي فقط ، من بينها 13 إستهدافاً طالت مخيمات مؤقتة للنازحين في المحافظة، وهو أعلى رقم منذ سنوات.

وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن تصاعد القتال تسبب في تدمير البنية التحتية والممتلكات المدنية وكذا المواقع غير الرسمية التي تستضيف النازحين وخزانات المياه.

وأضافت، أن الثروة الحيوانية تضررت بصورة بالغة، وتعرضت أعداد كبيرة من المواشي والأغنام للنفوق بسبب القتال الدامي وعمليلت القصف المكثف، الأمر الذي تسبب في حرمان المجتمعات الفقيرة من تأمين سبل عيشها.

ودفعت المعارك العسكرية المحتدمة منذ مطلع هذا العام، مايقارب 2300 أسرة، إلى النزوح في محافظة مأرب التي تحتضن أكثر من ربع إجمالي النازحين اليمنيين البالغ عددهم 4 ملايين شخص، وفق تأكيدات المسؤولة الأممية.

ودعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الأطراف المتصارعة في اليمن إلى إتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في المحافظة من تداعيات القتال المحتدم.

كما طالبت بتأمين ممرات آمنة للمدنيين خارج مناطق النزاع واحترام اختيارهم الإنتقال نحو المناطق الأكثر آمانا، وتوفير الحماية لأولئك الذين يقررون البقاء في مناطقهم مع وجوب الحفاظ على الطابع المدني للمناطق التي تستضيف النازحين لتجنب تحويلهم إلى أهداف عسكرية محتملة.

وتصاعدت وتيرة العمليات العسكرية بمأرب منذ فبراير الماضي،إثر هجوم واسع لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، في محاولة للسيطرة على المحافظة الواقعة في الشمال الشرقي من اليمن، والتي تضم أهم حقول النفط والغاز في البلاد.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي