يفضل وجود دبلوماسي متمرس في بكين.. أكسيوس: بايدن يتجه لتعيين بيرنز سفيرا لدى الصين

2021-04-16 | منذ 4 أسبوع

نيكولاس بيرنز

أفاد موقع "أكسيوس" أن تعيين الدبلوماسي المحترف، نيكولاس بيرنز، سفيرا للولايات المتحدة لدى الصين بات في مراحله النهائية من التدقيق، حسبما قال أشخاص مطلعون على الأمر.

وأوضح الموقع أن هذا الترشيح يعطي إشارة إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن يفضل وجود دبلوماسي متمرس في بكين بدلا من سياسي قوي.

كان آخر 4 سفراء للولايات المتحدة لدى الصين يتمتعون بخبرة في ميادين السياسة، وفازوا في الانتخابات على مستوى الولاية، إما بصفتهم حاكما أو سناتورا.

ويضيف الموقع: "مع تركيز مجلس الأمن القومي التابع لبايدن ووزارة الخارجية بشكل مكثف على الصين، يمكن أن تكون مهمة السفير القادم هي تنفيذ السياسات بدلا من إنشائها".

ووفقا للموقع الأميركي، فإن الرئيس بايدن وضع جدولا لترشيحات السفراء، الخميس، بالاعتماد على وزارة الخارجية، حيث قام بتعيين 9 دبلوماسيين محترفين في دول مختلفة من الصومال إلى السنغال.

نيكولاس بيرنز من مواليد 28 يناير 1956 وهو أستاذ جامعي وكاتب عمود ومحاضر ودبلوماسي أميركي سابق، إذ يعمل حاليا أستاذ ممارسة الدبلوماسية والسياسة الدولية في كلية جون ف. كينيدي الحكومية بجامعة هارفارد وعضو مجلس إدارة مركز "بلفر" للعلوم والشؤون الدولية في المدرسة.

في كلية هارفارد، يشغل منصب مدير مشروع مستقبل الدبلوماسية ورئيس هيئة التدريس للبرامج الخاصة بالشرق الأوسط والهند وجنوب آسيا، كما أنه مدير مجموعة "آسبن" الإستراتيجية، ومستشار أول في مجموعة كوهين.

ويملك بيرنز سجلا حافلا في العمل الدبلوماسي منذ الثمانينات واستمر حتى تقاعده عام 2008، إذ سبق له العمل في سفارات الولايات المتحدة في دول مختلفة منها موريتانيا ومصر وإسرائيل.

وخدم بيرنز لمدة 5 سنوات (1990-1995) بمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، وكان المساعد الخاص للرئيس بيل كلينتون والمدير الأول لشؤون روسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابقة.

كما شغل منصب المتحدث باسم وزارة الخارجية عام 1995 والقائم بأعمال مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة، قبل أن يعين سفيرا للولايات المتحدة في اليونان عام 1997.

وقبل تقاعده، كان بيرنز الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي