أفريقياآسياأوروباروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالماسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكان

جانتس مرجحا إبرام اتفاق مع إيران: سنعمل مع أمريكا لمنع سباق تسلح

2021-04-11 | منذ 1 شهر

رجح وزير الدفاع الإسرائيلي "بيني جانتس"، الأحد 11-4-2021، إمكانية إبرام اتفاق دبلوماسي جديد مع إيران، متعهدا بأن "بلاده ستتعاون مع الولايات المتحدة لضمان ألا تضر أي صفقة محتملة بأمن المنطقة".

وأكد "جانتس"، أثناء مؤتمر صحفي مشترك عقده في تل أبيب مع نظيره الأمريكي "لويد أوستن"، أن "إسرائيل تعتبر الولايات المتحدة شريكا كاملا في كافة مسارح العمليات، بما فيها مسألة إيران".

وأضاف أن إسرائيل "ستعمل عن كثب مع أمريكا لضمان عدم حدوث سباق تسلح خطير في المنطقة في حالة إبرام اتفاق جديد مع طهران"، وفقا لما أوردته وكالة "رويترز."

بدوره، شدد "أوستن" على أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل تلعب دورا جوهريا لضمان أمن المنطقة، واصفا إياها بأنها "راسخة ولا يمكن أن تنفصم".

ولفت وزير الدفاع الأمريكي إلى أن التحالف بين بلاده وإسرائيل "مبني على الثقة"، مؤكدا أنه يتطلع إلى تعزيزها.

واختتمت، الثلاثاء الماضي، في العاصمة النمساوية فيينا، اجتماعات للجنة ضمت وفودا من الدول المعنية بالاتفاق الخاص ببرنامج إيران النووي، لبحث فرص عودة الولايات المتحدة للاتفاق ورفع العقوبات الأمريكية عن إيران.

وأشاد المشاركون بنجاح الاجتماع، ونتيجة لذلك، تم تشكيل مجموعتي عمل على مستوى الخبراء، بشأن رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

وتهدف المفاوضات إلى إعادة واشنطن للاتفاق، وتمهيد الطريق لتراجع إيران عن تملصها من القيود التي فرضت عليها بموجبه، حيث زادت عمليات تخصيب اليورانيوم إلى 20%، متجاوزة نسبة 3.67% المسموح بها.

وتنفي إيران صحة اتهامات لها بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، وتقول إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية.

وفي مايو/أيار 2018؛ انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني الموقع في 2015، بين إيران ومجموعة (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وفرضت على طهران عقوبات اقتصادية.

وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي