لوس أنجليس تايمز: قرار استئناف المساعدات الأمريكية للفلسطينيين صائب وعلينا الترحيب به

2021-04-09 | منذ 1 شهر

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن

نشرت صحيفة “لوس أنجليس تايمز” افتتاحية أثنت فيها على قرار وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن استئناف المساعدات للفلسطينيين.

وقالت الصحيفة إن إدارة جوزيف بايدن محقة بتقديم مئات الملايين من الدولارات كمساعدات للشعب الفلسطيني، وهو قرار مرحب به بشكل مضاعف، ويمنح إغاثة لشعب يعاني من الفقر وغياب الفرص. مضيفة أن القرار يعني عكسا لسياسة دونالد ترامب غير المتوازنة للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني.

وقال بلينكن إن المساعدات ستشمل على 75 مليون دولار كمساعدات اقتصادية وتنمية في الضفة الغربية وقطاع غزة. و10 ملايين لبناء جهود السلام وستقدم عبر وكالة التنمية الدولية الأمريكية. و150 مليون دولار لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لمساعدة اللاجئين في فلسطين ودول الشرق الأوسط.

وتوقفت إدارة ترامب عن دعم الوكالة بعدما كتب ترامب تغريدة قال فيها: “ندفع للفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات كل عام بدون امتنان أو احترام” منهم.

ولسنوات طويلة كان هناك انتقاد للدعم الأمريكي وبخاصة الكتب المدرسية التي تنكر وجود إسرائيل. إلا أن مظاهر القلق هذا لم تكن أبدا مبررا لقطع الدعم الإنساني عن شعب بحاجة ماسة للمساعدة. كما لم يؤد سحب ترامب الدعم لتحسين فرص السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وبالمقارنة لاحظ بلينكن أن تقديم الدعم للفلسطينيين “يدعم التفاهم الإسرائيلي- الفلسطيني والتنسيق الأمني والاستقرار”. كما يؤكد استئناف المساعدات أن إدارة بايدن وخلافا لترامب ترى حاجة ماسة لإقناع الطرفين للتفاوض على حل تتعايش فيه إسرائيل وفلسطين.

ولم تقدم إدارة ترامب إلا كلاما لهذه الفكرة، بل نشرت خريطة حول كيفية تقسيم المنطقة، والتي انحازت فيها لإسرائيل. وفضلت التركيز على الدبلوماسية مع الدول العربية والتي قادت لاتفاقيات تطبيع بين إسرائيل ودول عربية من بينها الإمارات. ومع أن هذه الاتفاقيات تعد إنجازات مهمة، لكنها لم تقدم إلا القليل لتحقيق ما أسماها ترامب “الصفقة الكبرى” وتؤدي لحل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال بلينكن إن الدعم للفلسطينيين سيكون متناسقا مع القانون الأمريكي. وقال المتحدث باسم الخارجية إن المساعدات ستقدم عبر “شركاء مستقلين وموثوقين على الأرض” وليس “حكومة أو سلطات حكومية فعلية”. ولكن فريقا من الجمهوريين بقيادة تيد كروز، السناتور عن تكساس، يطالبون بتعليق المساعدات حتى تتأكد وكالة التنمية الدولية من عدم وصول أي من الدعم إلى حماس أو السلطة الوطنية.

وتوافق الصحيفة على توزيع المساعدات بحذر وحق الكونغرس في الإشراف عليها، ولكن لا سبب يدعو إدارة بايدن للتردد في عكس سياسة لم تكن إلا حمقاء وقاسية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي