دراسة تكشف عن علاج واعد من شأنه عكس شيخوخة الدماغ والحماية من ألزهايمر

متابعات الأمة برس
2021-04-08 | منذ 1 شهر

كشفت دراسة حديثة أن عقارا مضادا للالتهابات نجح في عكس شيخوخة الدماغ في الخلايا البشرية في المختبر، ومنح الفئران فرصة جديدة للحياة.

وغالبا ما تتقدم الأبحاث الطبية ببطء، من البحث المضني الذي يبدأ بالدراسات المعملية الأساسية، ثم الاختبارات على الحيوانات، في الحيوانات الصغيرة مثل الفئران أولا، ثم الانتقال إلى الحيوانات الأكبر حجما قبل تجربتها على البشر.

والآن، عبر هذه المسيرة النموذجية للتقدم، يأتي علاج مثير، ظاهريا، يبقي العقل والذاكرة حادين إلى درجة كبيرة في سن الشيخوخة.

وهناك جانب إيجابي آخر يتمثل في أن هذا الدواء قد يتحول إلى علاج لمرض ألزهايمر وأشكال أخرى من الخرف، حيث يوجد تدهور معرفي، كما تقول الدراسة التي أجرتها البروفيسورة كاترين أندريسون من جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة وزملاؤها.

وتقول أندريسون: "شجعتنا دراستنا كثيرا، ونأمل أن تؤدي إلى علاج يحافظ على الصحة الإدراكية لدى الناس. يبدو أن الأدوية التي استخدمناها تعكس تماما تدهور الذاكرة المرتبط بالعمر في نماذج الفئران لدينا".

وأعطى العقار الفئران الأكبر سنا فرصة جديدة للحياة، وكان أداؤها أيضا في اختبارات الاستدعاء والملاحة المكانية مثل الفئران الأصغر سنا.

والالتهاب عامل معروف للشيخوخة. وفي الفئران الأكبر سنا، وجد الباحثون مستويات عالية من PGE2، وهو جزيء يسبب الالتهاب، ومعدل استقلاب أقل في نوع من الخلايا المناعية، المعروف بالبلاعم.

 وعندما عولجت الفئران بدواء يثبط نشاط PGE2، وقع الحد من الالتهاب وعاد التمثيل الغذائي للبلاعم إلى مستويات الشباب.

وتشير البروفيسورة أندريسون إلى أن العقار المستخدم في التجربة غير مرخص للاستخدام البشري، وعلى الرغم من عدم ظهور آثار جانبية في الفئران، إلا أنه قد يكون له آثار جانبية سامة على البشر.

ومع ذلك، فهي بداية واعدة  وتمهد الطريق لصانعي الأدوية لتطوير شكل من أشكال الدواء يمكن إعطاؤه بأمان للناس.

وقالت البروفيسورة تارا سبيرز جونز، من جامعة إدنبرة، والتي لم تشارك في الدراسة، إن النتائج مشجعة ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد إمكانات الدواء.

وأضافت: "هذه الدراسة مهمة لأنها تظهر أنه في الفئران، يمكن عكس تدهور الذاكرة المرتبط بالعمر، ومع ذلك، من المهم أن نلاحظ أن هذا البحث كان في مجموعات صغيرة من الفئران وسيتعين القيام بعمل لتحديد ما إذا كانت نفس التأثيرات ممكنة على البشر. ومع قليل من الحظ، قد يكون لدينا دواء لمرض ألزهايمر في غضون 5 إلى 10 سنوات".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي