من قبل مجرم وصاحب سوابق : شهود العيان على الهجوم على المسنة الآسيوية في نيويورك لم يحاولوا مساعدتها أو الاتصال بالشرطة

2021-04-01

نيويورك -  أكدت شرطة مدينة نيويورك أنها لم تتلق أي مكالمات طوارئ (911) أثناء الهجوم العنيف على المسنة الآسيوية في وضح النهار بمنطقة منهاتن، في وقت سابق من هذا الأسبوع، على الرغم من أن كاميرات المراقبة قد أظهرت وجود العديد من شهود العيان في الاعتداء الآثم.

وتُظهر لقطات المراقبة التي حصلت عليها الشرطة ما لايقل عن ثلاثة أشخاص يشاهدون الضحية البالغة من العمر 65 عاماً، وهي تتعرض للركل واللكم مراراً وتكراراً بينما كانت في طريقها إلى الكنيسة صباح يوم الإثنين الماضي.

وقال مايكل رودريغيز من شرطة نيويورك للصحافيين إنه على الرغم من الوجود الواضح للمتفرجين إلا أنه لم تكن هناك “مكالمات 911″ بشأن الهجوم”.

وأوضح رورويغيز خلال مؤتمر صحافي بشأن الاعتداء والاعتقال اللاحق ” لقد مر ضباط دورية من ذلك الجزء من منهاتن.. وصادفوا الضحية بعد الاعتداء عليها.. لم تكن هناك مكالمات نجدة.

وكشف مسؤولون أن الشرطة ألقت القبض على براندون إليوت (38 عاماً) في وقت مبكر من صباح الاربعاء، واتهمته بمحاولة الاعتداء كجريمة كراهية.

ويُظهر مقطع الفيديو المرعب، الذي تم تداوله على نطاق واسع في الولايات المتحدة والعالم، المتهم يركل المسنة وهي تمشي على طول رصيف شارع ويست 43 في منهاتن، وسقطت على الأرض، ولكن المتهم استمر في ركلها بوحشية على رأسها وجسمها.

وبحسب الفيديو والشرطة، قال إليوت وهو يواصل هجومه على المسنة “انت لا تنتمي إلى هنا”.

ويظهر الفيديو، ايضاً، شخصاً في بهو مبنى قريب يغلق الباب، بينما تحاول الضحية النهوض من الأرض.

وقالت الشرطة إن الضحية أصيبت بكسر في الحوض وكدمات في الرأس، وتم نقلها إلى مستشفى لانغون في نيويورك.

وكشفت الشرطة أن المتهم أُعتقل مرتين في السبق، حيث سرق مجوهرات والدته وحاول خنقها في عام 2000، وبعد سنوات قليلة، تم القبض عليه بتهمة القتل.

ووفقاً للسلطات، طعن إليوت والدته وهو في سن التاسعة عشرة 3 مرات في صدرها بسكين أمام أخته الصغيرة.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي