مسقط تستضيف حوارا لعدة جهات دولية لوقف إطلاق النار في اليمن

متابعات الأمة برس
2021-03-28

تستضيف سلطنة عمان، حراكا سياسيا ودبلوماسيا يبحث حلا للأزمة اليمنية، المندلعة منذ أكثر من 7 سنوات.

كشف ذلك عضو المكتب السياسي لجماعة "أنصار الله" (الحوثيون) وعضو وفد الجماعة المفاوض "عبدالملك العجري"، في تغريدة له عبر حسابه بموقع "تويتر"، السبت، قال فيها: "زيارات وحوارات مكثفة تحتضنها سلطنة عمان مشكورة، للمبعوث الأممي، والأمريكي والسويدي، والاتحاد الأوروبي".

وأضاف: "تركيزنا أن تصب هذه الجهود نحو معالجة الاستحقاقات الإنسانية أولا باعتبارها قضايا لا يفترض أن تكون محل نقاش ما لم ستكون قاصرة عن معالجة تعقيدات الاستحقاقات العسكرية والسياسية".

والجمعة، بحث المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن "مارتن جريفيث"، والمبعوث الأمريكي "تيموثي ليندركينج"، مع وزير خارجية سلطنة عمان "بدر البورسعيدي"، تطورات الأزمة اليمنية.

وقالت وزارة الخارجية العمانية، في بيان إن اللقائين تناولا مستجدات الأوضاع والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في اليمن وإحياء عملية السلام بين أطراف النزاع.

كما عقد الطرفان لقاءات مع ممثلين عن جماعة الحوثيين، في محاولة لإقناعهم بالموافقة على المبادرة السعودية.

وبعد هذه اللقاءات، غادر "جريفيث" و"ليندركينج" إلى الرياض، للقاء مسؤولين سعوديين، في إطار مساعي التوصل إلى وقف إطلاق النار في اليمن.

وتأتي هذه الزيارات بعد أيام من إعلان الرياض مبادرة جديدة تتضمن وقف إطلاق النار في البلاد، وفتح مطار صنعاء الدولي، وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية من ميناء الحُديدة في البنك المركزي اليمني، وهي المبادرة التي رحبت بها الحكومة الشرعية، ورفضها الحوثيون.

وكثف الحوثيون، في الأسابيع الماضية، إطلاق صواريخ باليستية ومقذوفات ومسيرات على مناطق سعودية، وسط إعلانات متكررة من التحالف بتدمير هذه الصواريخ والطائرات، واتهام الجماعة بأنها مدعومة بتلك الأسلحة من إيران.

 ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حرباً مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/أيلول 2014.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي