المسرحيات المجهولة لتوفيــق الحكيــم

2020-12-12 | منذ 4 شهر

دراسة شاملة لآراء الحكيم ومواقفه السياسية بالإضافة إلى تحليل لست وثلاثين مسرحية سياسية

يمثل مسرح توفيق الحكيم حلقة مهمة في تاريخ المسرح العربي، بل لعله يكون أهم حلقات هذا المسرح على الإطلاق، ومع ذلك لم يحظ حتى الآن بما هو جدير به من اهتمام ودراسة، ونظرة واحدة إلى المكتبة الأوروبية وما تحويه من دراسات لا حصر لها، عن كل علم من أعلام مسرحهم تؤكد صدق هذه الحقيقة.

وهذه الدراسة التي يقدمها فؤاد دوارة تحت عنوان «مسرح توفيق الحكيم» ليست إلا محاولة لملء الفراغ، كما يرى المؤلف، فدارس مسرح الحكيم تواجهه صعوبات عديدة، ليس أقلها ضخامة عدد مسرحياته، إذ تبلغ ثمانين مسرحية، أولها «الضيف الثقيل» سنة 1919 وآخرها «حصحص الحبوب» سنة 1972 وهذه المسرحيات مختلفة المذاهب والاتجاهات، يتطلب كل منها تحليلاً لموضوعها وأهدافها وبنائها الفني.

يصدر هذا الكتاب في أربعة أجزاء أولها: «المسرحيات المجهولة» ويدرس مكونات شخصية الحكيم الفنية والاجتماعية والعاطفية.

كان دوارة يعتقد أن أي دراسة متكاملة لمسرح الحكيم يجب أن تبدأ بهذه المسرحيات المجهولة، ففيها كثير من خصائص فنه، لأنه كتبها قبل سفره إلى فرنسا، وتأثره القوي باتجاهات المسرح الأوروبي، كانت فرقة عكاشة قد قدمت هذه المسرحيات في عام 1922 ومنها «المرأة الجديدة – العريس – خاتم سليمان – علي بابا» وكانت المشكلة الأولى التي واجهت دوارة هي كيف يعثر على تلك المسرحيات خاصة أن الحكيم لم يكن يمتلك أصولها، وحاول أن يصرف المؤلف عن دراستها، لأنها لا قيمة لها في نظره.

الجزء الثاني من الكتاب: «المسرحيات السياسية» ويشمل دراسة شاملة لآراء الحكيم ومواقفه السياسية بالإضافة إلى تحليل لست وثلاثين مسرحية سياسية، والثالث «المسرحيات الفكرية» ويدرس مسرحياته الذهنية والقضايا الفكرية التي عالجتها ومصادرها وتأثيراتها، أما الجزء الرابع والأخير فيدرس «المسرحيات الاجتماعية» وهي بقية مسرحياته الواقعية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي