رئيسة لجنة المساواة البريطانية تعارض تبني تعريف للإسلاموفوبيا

ميدل إيست آي
2020-12-05

 

كشف موقع ميدل إيست آي (Middle East Eye) البريطاني أن كيشر فولكنر الرئيسة الجديدة للجنة المساواة وحقوق الإنسان في بريطانيا، تقود حملة ضد تبني تعريف جديد أقرته مئات المنظمات الإسلامية يصف الإسلاموفوبيا بأنها شكل بيّن من أشكال العنصرية.

ووصفت فولكنر، عضو مجلس اللوردات البريطاني التي عينتها الحكومة البريطانية الثلاثاء الماضي رئيسة للجنة التي أنشئت للدفاع عن المساواة وحقوق الإنسان، المشاعر العامة المعادية للمسلمين بأنها "مفهومة" بسبب ارتباطها بـ "التطرف الديني العنيف والإرهاب وعصابات الإغواء الجنسي" بحسب الموقع.

وأشار الموقع إلى أن البارونة فولكنر، التي تصف نفسها بأنها مسلمة علمانية، استضافت عددا من الفعاليات البرلمانية نيابة عن جمعية هنري جاكسون، وهي مؤسسة فكرية للمحافظين الجدد مثيرة للجدل ومتهمة بإذكاء مشاعر الكراهية ضد المسلمين.

وينص التعريف الجديد، الذي اقترحته المجموعة البرلمانية للأحزاب بشأن المسلمين البريطانيين (All Party Parliamentary Group on British Muslims) على أن "كراهية الإسلام هي نوع وممارسة جذرية من أنماط العنصرية، وهي شكل رئيسي من أشكال العنصرية التي تستهدف تعبيرات المسلمين أو التصورات عنهم بسبب دينهم".

وحسب لوس ستريتينغ، النائب العمالي ورئيس المجموعة البرلمانية للأحزاب بشأن المسلمين البريطانيين، فقد تمت المصادقة على التعريف الجديد للإسلاموفوبيا من قبل 650 منظمة إسلامية، كما تم تبنيه على نطاق واسع من قبل حزب العمال والديمقراطيين الليبراليين والأحزاب السياسية الأخرى، وعدد من المجالس المحلية والجامعات.

وأشار تقرير ميدل إيست آي إلى أن فولكنر كانت في طليعة المعارضين للجهود التي يبذلها أعضاء في البرلمان البريطاني والمنظمات المدافعة عن حقوق المسلمين، للضغط على الحكومة والهيئات العامة بالمملكة المتحدة لتبني تعريف للإسلاموفوبيا مقبول على نطاق واسع.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي