وفق دراسة

الآباء يرون أن تجمعات العائلة في العطلة تستحق خطر كورونا

2020-11-27 | منذ 3 شهر

الأمة برس - متابعات - تواجه العائلات خيارًا صعبًا عند التفكير في التجمع أثناء الأعياد والإجازات، خوفًا من جلب فيروس "كورونا" الجديد إلى عائلاتهم الممتدة.

 لكن استطلاعًا جديدًا للرأي شمل 1443 من الآباء في الولايات المتحدة، أظهر أن حوالي 1 من كل 3 يرون إن فوائد التجمع مع العائلات في الإجازات تفوق خطر انتشار الفيروس.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مستشفى "موت" للأطفال أن الآباء الذين لديهم طفل واحد على الأقل يبلغ من العمر 12 عامًا أو أقل تتصارع لديهم الأولويات.

فقد قال حوالي النصف إنه من المهم جدًا أن يرى أطفالهم أقاربهم، ويشاركوا في تقاليد العطلات العائلية.

 وعندما نظرت الدراسة إلى الآباء والأمهات الذين يقابل أطفالهم عادةً الأسرة الممتدة في عيد الشكر، وجدت أن حوالي 61% منهم خططوا للتجمع، ولكن قلت فرصة ضمهم للأقارب الذين سافروا بعيدًا.

موضوع يهمك :الخلافات تحارب الأمراض و تطيل عمر الحياة الزوجية

وقال الآباء، الذين يخططون للتجمع على أرض الواقع، إنهم يخططون للاعتماد على عدة استراتيجيات للحفاظ على أمان أطفالهم وضيوفهم.

فقد قال ما يقرب من 9 من كل 10 إنهم سيطلبون من الأشخاص عدم الحضور إذا كانت لديهم أي أعراض "كورونا" أو خالطوا مصابًا، بينما قال حوالي الثلثين إنهم لا يخططون لدعوة الأقارب الذين يشتبهون في كونهم لا يمارسون احتياطات السلامة.

كما وجد الاستطلاع أن حوالي الثلثين قالوا إنهم سيطلبون من الضيوف الحفاظ على التباعد الاجتماعي، وقال حوالي 3 أرباعهم إنهم سيحاولون الحد من الاتصال بين أطفالهم والضيوف الأكبر سنًا الذين هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بحالة خطيرة بفعل العدوى.

وقالت الباحثة "سارة كلارك" إن لم شمل الأطفال مع أقاربهم من ذوي الهشاشة قد يكون محفوفًا بالمخاطر، خاصة إذا كانوا يذهبون إلى المدرسة أو الأنشطة الاجتماعية.

ونصحت بإيجاد طريقة بديلة لجعل مشاركة الأطفال في تقاليد العطلات العائلية لا تتضمن اجتماع أسر من منازل مختلفة معًا بشكل شخصي.

 هذه النصيحة مماثلة للنصيحة التي أصدرتها الأسبوع الماضي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية، والتي أوصت الناس بالاحتفال بالعطلة في المنزل مع أسرتهم.

واقترحت الباحثة على الناس مواصلة تقاليدهم مع بعض التغيير، حيث يمكن للجميع إعداد طبق عائلي معًا عبر مكالمة الفيديو مثلًا، وأضافت: "اجعل الأطفال يتحدثون عما سيفتقدونه، ثم تكيفوا لتضمين تنويع مختلف من ذلك، سواء كان طعامًا معينًا أو زينة تخص العطلة".

 

وتابعت: "عندما تشرك الأطفال في محاولة إيجاد بدائل، فإن ذلك يعيد لهم قليلاً من الشعور بالسيطرة"



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي