مسقط : الخليلي عن دعوة تركي الحمد مخذول ختم الله على قلبه

وكالات
2020-11-27 | منذ 2 شهر

 

مسقط - وكالات -هاجم مفتي سلطنة عمان، "أحمد بن حمد الخليلي"، من قال إنهم ينادون بأن عقيدة النبي محمد بحاجة لمن يصححها وأن النبي محمد جاء مصححا لعقيدة النبي إبراهيم، وذلك في أعقاب جدل واسع فجرته تغريدة قديمة للإعلامي السعودي "تركي الحمد" التي طالب خلالها بتصحيح عقيدة النبي.

ونشر "الخليلي" بيانا عبر صفحته الرسمية بتويتر، قال فيها إن "من العجيب أن يظهر مخذول ختم الله على قلبه وسمعه وجعل على بصره غشاوة فيدعي أن محمدا صلى الله عليه وسلم جاء مصححا لعقيدة إبراهيم عليه السلام، وأن عقيدته الآن بحاجة إلى من يصححها".

وأضاف قائلا: "كأنما عقائد الأنبياء نظريات يعدل بعضها بعضا، متجاهلا أنها جميعا من عند الله الذي لا تبديل لكلماته".

من العجيب أن يظهر مخذول ختم الله على قلبه وسمعه وجعل على بصره غشاوة فيدعي أن محمدًا ﷺ جاء مصححًا لعقيدة إبراهيم عليه السلام، وأن عقيدته الآن بحاجة إلى من يصححها، كأنما عقائد الأنبياء نظريات يعدل بعضها بعضًا متجاهلًا أنها جميعًا من عند الله، الذي لا تبديل لكلماته.

موضوع يهمك :  عمان تسمح للعمالة الوافدة بمغادرة السلطنة دون غرامات

وتغريدة "تركي الحمد" المثيرة للجدل، تعود لتاريخ 23 ديسمبر/ كانون الثاني 2012، وقال فيها إن "رسولنا الكريم جاء ليصحح عقيدة إبراهيم الخليل، وجاء زمن نحتاج فيه إلى من يصحح عقيدة محمد بن عبدالله"، على حد زعمه

جاء رسولنا الكريم ليصحح عقيدة إبراهيم الخليل، وجاء زمن نحتاج فيه إلى من يصحح عقيدة محمد بن عبدالله..

لكن مفتي عُمان شدد على أن "رسل الله تعالى بعثهم الله جميعا بدين واحد لم يتفرقوا فيه، فعقيدتهم جميعا عقيدة واحدة، وهي الإيمان بوحدانية الله تعالى، وبجميع ملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله".

وتابع قائلا: "وقد اختلفت شرائعهم بحسب اختلاف الأمم التي بعثوا فيها، ولم يكن أحد منهم مكذبا لغيره وإنما كان كل منهم مصدقا لمن قبله ومبشرا بمن بعده".

كما وجه مفتي سلطنة عمان انتقادات حادة للمسؤولين والمؤسسات الدينية في المملكة بقوله:”وأعجب من ذلك أن تسكت المؤسسات الدينية عن مثل هذا الهراء، ولا تزهق الباطل بالحق، كأنها غير مسؤولة عن ذلك أمام الله، والله المستعان”.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي