عُمان تدعو إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها

2020-10-21

جددت سلطنة عُمان تأكيد موقفها الثابت حول ضرورة الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي؛ القائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

ودعت السلطنة إلى ضرورة الالتزام بتلك المبادئ النبيلة والأحكام الراسخة "التي تراعي مصلحة الجميع دون استثناء، والتي من شأنها جعل العالم أكثر أمناً واستقراراً.

جاء ذلك في كلمة للسلطنة أمام اللجنة الأولى خلال أعمال الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ألقاها المستشار أحمد بن داود الزدجالي، نائب مندوب وفد السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة.

وأكد الزدجالي "تأييد السلطنة لإقامة عالم خالٍ من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى، وأهمية الوصول إلى عالمية نظام عدم الانتشار".

ودعا في كلمته الدول التي لم تنضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية "إلى القيام بذلك دون تأخير وشروط، وأن تخضع سائر منشآتها النووية لنظام الرقابة الشامل الذي تشرف عليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

 وقال: "إن من بين المبادرات الهادفة إلى إشاعة الأمن والاستقرار تلك المتعلقة بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط".

وأشار إلى ترحيب السلطنة بالقرار الصادر عام 1995 عن مؤتمر المراجعة لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية حول إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط.

وأضاف: "السلطنة تدعو سائر الدول، وعلى وجه الخصوص الدول النووية الوديعة، للمعاهدة إلى المشاركة الفعالة والإيجابية لترجمة مضامين القرار إلى واقع ملموس بما يعزز من الثقة المتبادلة والتعايش المشترك بين دول وشعوب المنطقة".

وسبق أن قالت السعودية مراراً إن خيار المواجهة ليس في مصلحة أي طرف، وإن على الجميع العمل على عدم انتشار الأسلحة النووية. جددت سلطنة عُمان تأكيد موقفها الثابت حول ضرورة الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي؛ القائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

ودعت السلطنة إلى ضرورة الالتزام بتلك المبادئ النبيلة والأحكام الراسخة "التي تراعي مصلحة الجميع دون استثناء، والتي من شأنها جعل العالم أكثر أمناً واستقراراً.

جاء ذلك في كلمة للسلطنة أمام اللجنة الأولى خلال أعمال الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ألقاها المستشار أحمد بن داود الزدجالي، نائب مندوب وفد السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة.

وأكد الزدجالي "تأييد السلطنة لإقامة عالم خالٍ من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى، وأهمية الوصول إلى عالمية نظام عدم الانتشار".

ودعا في كلمته الدول التي لم تنضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية "إلى القيام بذلك دون تأخير وشروط، وأن تخضع سائر منشآتها النووية لنظام الرقابة الشامل الذي تشرف عليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وقال: "إن من بين المبادرات الهادفة إلى إشاعة الأمن والاستقرار تلك المتعلقة بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط".

وأشار إلى ترحيب السلطنة بالقرار الصادر عام 1995 عن مؤتمر المراجعة لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية حول إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط.

 موضوع يهمك :  وفد عماني يزور المسجد الأقصى

وأضاف: "السلطنة تدعو سائر الدول، وعلى وجه الخصوص الدول النووية الوديعة، للمعاهدة إلى المشاركة الفعالة والإيجابية لترجمة مضامين القرار إلى واقع ملموس بما يعزز من الثقة المتبادلة والتعايش المشترك بين دول وشعوب المنطقة".

وسبق أن قالت السعودية مراراً إن خيار المواجهة ليس في مصلحة أي طرف، وإن على الجميع العمل على عدم انتشار الأسلحة النووية.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي