“البليلة” لتقوية المناعة وتنشيط الذاكرة

2020-10-02 | منذ 5 شهر

تمثل البليلة أحد الأطعمة التي نعتاد على تناولها في فصل الشتاء، لأنها تساعد على الشعور بالدفء عند انخفاض درجة حرارة الطقس، كما تحتوي على العديد من العناصر الغذائية التي تمثل أهمية كبيرة لصحة الإنسان. فما هي فوائدها؟

فقدان الوزن

تعد البليلة من الأطعمة التي يمكن تناولها عند اتباع الحميات الغذائية، لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف، التي تساعد على الشعور بالشبع والامتلاء، ولكن يجب الحرص على عدم إضافة السكر إليها، حتى لا تكتسب المزيد من السعرات الحرارية، ويفضل تحليتها بعسل النحل.

تقوية المناعة

تتميز البليلة باحتوائها على نسبة عالية من المعادن، مثل الحديد، والزنك، والفسفور، الأمر الذي يجعلها الاختيار الأمثل للأطفال عند الإفطار، لأنه تساهم في تقوية الجهاز المناعي بالجسم، ما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض.

مفيدة للذاكرة

يعد القمح من الحبوب الكاملة التي تعمل على تنشيط خلايا الجسم، ولاسيما خلايا المخ، لذلك ينصح الأطباء بتناول البليلة عند التقدم في العمر، لأنها تعزز الذاكرة وتقلل من خطر الإصابة بألزهايمر والخرف.

مصدر للطاقة

يوصي الأطباء بتناول البليلة عند وجبة الإفطار أو قبل ممارسة التمارين الرياضية، لأنها تمد الجسم بالطاقة اللازمة لأداء المهام اليومية، فضلًا عن دورها في التقليل من الشعور بالإجهاد والتعب.

مفيدة لصحة العظام

تمثل البليلة أهمية كبيرة لصحة العظام، خاصةً عند إضافة الحليب إليها، لاحتوائها على نسبة عالية من الكالسيوم، الذي يساعد على تقويته وحمايته من بالهشاشة والكسور.

خفض الكوليسترول بالدم

تساعد الألياف المتوفرة بالبليلة على خفض نسبة الكوليسترول بالدم، لذلك فهي تعتبر من الأطعمة المفيدة لصحة القلب، لأنها تقلل من خطر إصابته بالأمراض.

ضبط نسبة السكر بالدم

تعتبر البليلة من الأطعمة المفيدة لصحة مرضى السكري، لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف، والتي تساعد على ضبط نسبة السكر بالدم. وتحذر سعيد من خطورة تناول البليلة في حالة الإصابة بحساسية القمح، حتى لا تتفاقم الأعراض المصاحبة لهذا النوع من الحساسية والمتمثلة في “سيلان الأنف، والطفح الجلدي، وضيق التنفس، والإسهال، والقيء”.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي