الغانم ينتقد نائبا كويتيا أقحم الشيخة العنود الأحمد لإحراج رئيس الوزراء

2020-09-17 | منذ 1 سنة

رئيس مجلس الأمة الكويتي "مرزوق الغانم"الكويت - انتقد رئيس مجلس الأمة الكويتي "مرزوق الغانم"، الخميس 17-9-2020، محاولة النائب "محمد المطير"، "إحراج رئيس الوزراء، عبر الزج باسم الشيخة العنود الأحمد".

جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها مجلس الأمة الكويتي على صفحته الرسمية بـ"تويتر".

ونقل حساب المجلس على لسان "الغانم" قوله "كرئيس للمجلس ووفقا لصلاحياتي لن أسمح باستخدام أسماء نساء فاضلات من الأسرة الحاكمة أو خارجها وإقحامهن بشكل يفتقد إلى الرجولة والمروءة في اتون الابتزاز السياسي.. ردي على إساءة النائب محمد المطير ملزم لأنه أقحم اسم سيدة فاضلة يحترمها كل الكويتيين في خلافات سياسية يجب إبعادها عن النساء الفاضلات".

وتابع "المطير ادعى بأني شطبت مدحاً للسيدة الفاضلة الشيخة العنود الأحمد، وهي سيدة يجمع عليها كل الكويتيين بالمحبة وبطيبها وخيرها وتحظى باحترام الجميع، وهي بعيدة عن السياسة، إلا أنه أقحمها وذكر اسمها مع أسماء سيدات فاضلات بمرافعته الهزلية باستجواب وزير الداخلية.. المطير حاول أن يصور بأنه تم شطب مدح في هذه السيدة التي تستحق أكثر من المدح، لكن ما ذكره لم يكن مدحاً وإنما كان بصيغة مدح يقصد به الإساءة ولا يخرج ما ذكره عن أمرين كلاهما سيء".

وأضاف "كنت تحاول إحراج سمو رئيس مجلس الوزراء بذكر محارمه وأسماء نساء في أسرته أثناء هجومك الفج عليه وهذا عمل أقل ما يقال عنه بأنه لا رجولة فيه أو ذرة مروءة.. إذا أردت أن تهاجم رئيس الوزراء أو أي سياسي فهاجمه بشخصه ودلل على كلامك بمستندات أو بأدلة أو بحجج مقنعة، لكن أن تذكر أسماء نساء فاضلات ومنهم السيدة الشيخة العنود لإحراج سمو رئيس الوزراء فهذا عمل ليس فيه مرجلة أو مروءة، ولذلك شطب".

موضوع يهمك : النيابة الكويتية تواجه مشاهير غسيل الأموال بـ4 تهم الخميس

واستطرد "المتهم برئ حتى تثبت إدانته أيا كان سواء من الأسرة الحاكمة أو من خارجها، ومن يحدد الإدانة من البراءة في دولة المؤسسات هو القضاء العادل وليس أنا ولا غيري، ونحن نتمنى السلامة والبراءة للجميع الدفاع عن أي شخص أو متهم يكون بالدفاع عن أفعاله وأعماله ويحكم عليه بالإدانة أو بالبراءة بناء على عمله وليس بناء على من هي خالته أو من هي عمته أو من هي جدته مع احترامي لكل الشخوص والأسماء".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي