اتصالات إماراتية إسرائيلية لتوقيع اتفاق التطبيع في 22 سبتمبر

2020-09-07 | منذ 11 شهر

تدرس الإمارات ودولة الاحتلال الإسرائيلي، تنظيم حفل لتوقيع اتفاق تطبيع العلاقات بينهما في 22 سبتمبر/أيلول الجاري بالبيت الأبيض في واشنطن.

وذكرت القناة الإسرائيلية الـ "12"، أن الاتصالات تسارعت بين (إسرائيل) والولايات المتحدة لتوقيع الاتفاق بحضور الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، ورئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، وولي عهد أبو ظبي "محمد بن زايد"

وأضافت المحطة الإسرائيلية، أن البيت الأبيض يريد أن يكون حفل توقيع الاتفاق بين (إسرائيل) والإمارات، ضخما، بمشاركة رؤساء دول عربية.

وأشارت إلى توقعات سابقة بإمكانية توقيع الاتفاق يوم 13 سبتمبر/أيلول، وهو ذات اليوم الذي تم التوقيع فيه على اتفاق أوسلو، بين الفلسطينيين والإسرائيليين عام 1993، لكن الاتصالات تدور حاليا حول التوقيع يوم 22 من نفس الشهر؛ بهدف "تمكين نتنياهو من إلقاء كلمة إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة".

ولم يعلن البيت الأبيض أو الحكومة الإسرائيلية أو الإمارات رسميا عن موعد التوقيع على الاتفاق، لكنّ المحطة الإسرائيلية أشارت إلى أن (إسرائيل) تجري دراسة في كيفية التعامل مع الوفود السياسية والإعلامية، بعد عودتها من الولايات المتحدة الأمريكية التي تصنف كدولة حمراء، يتفشى فيها فيروس كورونا.

وبموجب التصنيفات الإسرائيلية للمناطق المصابة بجائحة كورونا، فإنه يتعين على القادمين من الدول المصنفة كمناطق حمراء، الدخول في حجر صحي.

وكانت (إسرائيل) قد صنفت الإمارات كمنطقة خضراء في يوم انطلاق رحلة جوية مباشرة من تل أبيب إلى أبوظبي، نهاية شهر أغسطس/آب الماضي، ولذلك فإن الوفدين السياسي والإعلامي الإسرائيليين، لم يخضعا للحجر الصحي عند عودتهما.

وتوصلت الإمارات و(إسرائيل) في 13 أغسطس/ آب الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، ما قوبل بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين (إسرائيل) والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967، كما تطالب بأن تعتمد أي عملية تطبيع للعلاقات على مبدأ "الأرض مقابل السلام"، المنصوص عليها في المبادرة العربية لعام 2002، وليس على قاعدة "السلام مقابل السلام"، التي تنادي بها (إسرائيل) حاليا.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي