برلين تبحث فرص محادثات سلام بعد اتفاق إسرائيل والإمارات

2020-09-07 | منذ 1 سنة

نيلس آنن وزير خارجية المانيا خلال لقامع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية في رام الله

بحث نيلس آنن وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية فرص استئناف محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين خلال زيارة للمنطقة، حيث تناولت لقاءاته مع الجانبين الوضع الجديد بعد الاتفاق التاريخي بين إسرائيل والإمارات.

وفي زيارة لمنطقة الشرق الأوسط استغرقت ثلاثة أيام، تحدث نيلس آنن وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية إلى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية ووزير الخارجية الإسرائيلي جابي أشكنازي. وفي ختام جولته، قال آنن مساء أمس الأحد 6 سبتمبر/ أيلول 2020): "سنكون مرحبين إذا أرادت إسرائيل والدول العربية تطبيع العلاقات بينهما"، مضيفا أن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس صرح بذلك شخصيا لنظيره الإسرائيلي خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في برلين الأسبوع الماضي. وترأس ألمانيا حاليا الاتحاد الأوروبي.

وقال آنن: "على ضوء هذه الخلفية، كان من المهم أن نؤكد للفلسطينيين على دعمنا الثابت لحل الدولتين"، مضيفا أنه دعا في رام الله والقدس لـ "استغلال الحلحلة الناشئة في خطوات بناءة نحو استئناف التعاون بين الطرفين".

ومن جهته أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات على التمسك بضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام لحل القضية الفلسطينية. وقال عريقات، في بيان عقب مباحثات هاتفية مع وزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية، إن "تحقيق السلام أمر ممكن شرط أن يقوم على إنهاء الاحتلال وحل الدولتين على حدود 1967 ورفض الضم والاستيطان الإسرائيلي".

وعبر عريقات عن تقدير فلسطين لجهود ألمانيا من أجل إحياء إمكانية صناعة السلام عبر مؤتمر دولي على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية.

وقد أكد وزير الدولة الألماني آنن على حسابه في تويتر أنه عبَّر لرئيس الوزراء الفلسطيني بأن موقف ألمانيا ثابت في التمسك بما جاء في اتفاقيات أوسلو وحل الدولتين:

وكانت إسرائيل والإمارات أعلنتا بشكل مفاجئ عن إقامة علاقات دبلوماسية في منتصف آب/أغسطس الماضي.وفي المقابل، تعلق إسرائيل خططها لضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة. وانتقد الفلسطينيون الاتفاق بحدة.

وحتى الآن، وقعت مصر والأردن فقط معاهدات سلام مع إسرائيل. ووافقت دول عربية أخرى على عدم إبرام اتفاقيات مع إسرائيل حتى يتم حل النزاع مع الفلسطينيين، من بين أمور أخرى.

وفي أيار/مايو الماضي، قام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بدافع الغضب من خطط الضم، بإنهاء جميع الاتفاقات مع إسرائيل وحليفتها، الولايات المتحدة. ولم يعد الفلسطينيون يعترفون بالولايات المتحدة كوسيط مستقل في الصراع مع إسرائيل منذ اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في كانون الأول/ديسمبر 2017. وتوقفت مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ عام 2014.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي