جمعيات بحرينية تستنكر الهرولة العربية نحو التطبيع

2020-08-19

استنكرت المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع ما وصفتها بـ"الهرولة للتطبيع مع العدو الصهيوني"، مؤكدة وقوف المجتمع البحريني المدني البحريني بشكل حاسم وحازم ضد أي شكل من أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال.

وفي بيان أصدرته الأربعاء 19 اغسطس 2020م، وصفت المبادرة التطبيع بأنه "انتكاسة أخلاقية وتراجع عن الدروس التاريخية التي أثبتت ذاتها، التي تخلص جميعها إلى أن المحتلين إلى زوال مهما طال الزمن".

وأضاف أن "الشعوب الحرة في العالم قاطبة تقف صفا واحدا في العداء لكيان الاحتلال الصهيوني، ولا تقبل بمشاريع التطبيع التي تتنصل من الحق الفلسطيني، في الوقت الذي يصر الاحتلال فيه على تهويد القدس، بعد إعلانه المشؤوم أن القدس عاصمته الأبدية بمبادرة ومباركة من الولايات المتحدة الأمريكية".

وتابع البيان: "الإنسان العاقل الواعي لتاريخه لا ينسى تجربة وطنه الذي عانى يوما من الاحتلال الأجنبي، وعاش التحديات، لينهض من رماد ذلك الظلم، إن هكذا إنسان لن يقبل بتاتا أن يعيش غيره التجربة ذاتها، أو يساهم في إعانة غاصب في اغتصاب أرض ليس له حق بها أو حتى الاعتراف بها، والتعامل معه، والمساهمة بشكل أو بآخر في إعطائه الشرعية في جرائمه التي تستمر بوجوده محتل غير شرعي من الواجب مقاومته".

وشددت المبادرة على أنه "لا يجوز الانتكاس عن تلك الأسس والمبادئ، مهما كانت الظروف أو الضغوطات الخارجية"، مؤكدا على رفض التطبيع مع الكيان المحتل لأرض فلسطين التاريخية "من النهر إلى البحر".

وتضم المبادرة الوطنية البحرينية عدة جمعيات منها "المنبر الوطني الإسلامي" و"التجمع الوطني الدستوري" و"مناصرة فلسطين".

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد أوردت أن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد" أجرى مباحثات هاتفية مع رئيس الوزراء البحريني "خليفة بن سلمان" مؤخرا، مشيرة إلى أن وجود مؤشرات على اتخاذ المنامة خطوة مشابهة لخطوة الإمارات بالتطبيع مع (إسرائيل).

والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" توصل الإمارات و(إسرائيل) إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، وصفه بـ"التاريخي"، فيما عدته القيادة الفلسطينية عبر بيان، "خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".

ورغم تأكيد بيان ثلاثي مشترك للولايات المتحدة والإمارات و(إسرائيل) بأن الأخيرة ستوقف خطة ضم أراضي فلسطينية بالضفة الغربية، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" على أن حكومته متمسكة بمخطط الضم 

وجاء إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب، وأبوظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي