‏مستشفى في شرق البلاد يتوقف عن استقبال مصابين بعد تزايد الحالات

ليبيا تحتوي أزمة «دبلوماسية»... وتصارع «كوفيد ـ 19»

2020-06-29 | منذ 4 يوم

القاهرة - جمال جوهر - بينما تزايدت نسبة الإصابات بـ«كوفيد - 19» في ليبيا، مسجلة 727 حالة الأحد 28-6-2020، تمكنت الأجهزة الطبية في غرب البلاد من احتواء أزمة دبلوماسية بعد تعرض ممرضة فلبينية أصيبت بـ«كورونا» لـ«التنمر والتمييز».

وانتشرت في ليبيا خلال الأيام الماضية، موجهة من «الذعر والتهكم» بعد الإعلان عن إصابة إحدى الممرضات الفلبينيات العاملات بمصحة في طرابلس بـ«كورونا»، مما ترتب عليه سوء معاملة تعرضت لها الجالية في البلاد، لكن مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض الدكتور بدر الدين النجار تدارك الأزمة خلال لقائه بالسفير الفلبيني ألمير كاتو، خلال اجتماع بطرابلس مساء أول من أمس.

وقال النجار إنه تناقش مع السفير حول موضوع «إصابة الممرضة الفلبينية بالفيروس، وما تعرضت له للأسف من (وصم وتمييز) مما تسبب في بعض المشاكل للجالية الفلبينية أيضاً، وتعرض بعض أفرادها لسوء معاملة».

ونقل النجار على ألمير كاتو «أنه لا يجب أن ينسى الليبيون أن هؤلاء (العاملات الطبيات) الفلبينيات ضحين بحياتهن جنباً إلى جنب مع الممرضات الليبيات في رعاية المرضى والجرحى سواء كان ذلك أثناء الصراعات المسلحة أو أثناء تفشي فيروس (كورونا)».


ونوه النجار إلى أن «الشعب الليبي في العموم يكن كل الاحترام والتقدير للكوادر الطبية الفلبينية العاملة في ليبيا، وعلى الدور المهم الذي تقوم به في المساهمة في تقديم الخدمة الطبية بكل كفاءة ومهنية، وأن ما حصل من (وصم وتمييز) بسبب الإصابة بـ(الكورونا) هو مشكلة قائمة حتى مع المصابين الليبيين، بسبب نقص الوعي والتثقيف الصحي»، لافتاً إلى أن «المركز يعمل بشكل مكثف على تغيير هذه النظرة، قبل أن يؤكد على عدم تسجيل أي إصابات جديدة بالفيروس في الجالية الفلبينية».

وقال مصدر طبي بالمركز لـ«الشرق الأوسط» أمس، إنه «كانت هناك غضبة شديدة من السفير الفلبيني وخوف على حياة جاليته بطرابلس، لكن مدير المركز، طمأنه وأكد له أن الليبيين يقدرون دورهم الإنساني بما يقدمونه من خدمة طبية للجميع».

وأعلن المركز عن تسجيل 14 إصابة جديدة بـ«كورونا» أمس، 10 منها في مدينة سبها بجنوب البلاد، وثلاث حالات في بنغازي، وواحدة في زليتن.

وكان المجلس الرئاسي، قرر تمديد حظر التجول في مدن الغرب الليبي، بداية أول من أمس، من الثامنة مساء إلى الساعة السادسة لمدة عشرة أيام، على أن يكون الحظر كلياً لمدة 24 ساعة يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع ويمنع خلالها التنقل بين المدن.

ومع تزايد الإصابات بـ«كورونا» بمدن شرق ليبيا، في ظل تردي البنية التحتية لكثير من المستشفيات والمراكز الطبية، أعلنت مستشفى الهواري العام ببنغازي التوقف عن استقبال حالات جديدة نظراً لبلوغها أقصى قدرة تشغيلية بعد وصول عدد المصابين بفيروس «كورونا» به 40 مصاباً.

وبحسب مدير عام المستشفى الدكتور عبد الرحمن يوسف، لموقع «الوسط» الليبي، أن حرصهم على وجود مسافات بين الأسرة، بحيث تحتوي الغرفة على سريرين أو ثلاثة كأقصي حد لتحقيق التباعد بين المرضى، قلل «السعة السريرية التي تستعمل في الظروف العادية».

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي