مفاوضات ليبيا تستأنف.. "الوفاق" إلى أنقرة وحفتر في مصر

2020-06-03 | منذ 1 شهر

بعدما أعلنت الأمم المتحدة موافقة الأطراف الليبية على استئناف المفاوضات من أجل التوصل إلى حل للنزاع المستمر منذ سنوات في البلاد، أفادت مصادر للعربية بأن قائد الجيش الليبي خليفة حفتر وصل الأربعاء إلى القاهرة لإجراء محادثات مع وزير الدفاع المصري.

بينما يتوقع أن يزور رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، تركيا غدًا الخميس 4يونيو2020، لبحث سبل الحل السياسي في ليبيا، بعد تصاعد وتيرة المعارك.

في حين أفادت وسائل اعلام روسية أن نائب السراج وصل إلى موسكو لإجراء محادثات، دون إعطاء مزيد من التفاصيل

استئناف المفاوضات

وكان عضو مجلس النواب الليبي عبد المطلب ثابت، أعلن سابقا استئناف محادثات اللجنة العسكرية (5+5) الأربعاء 3يونيو2020، بين الأطراف الليبية برعاية البعثة الأممية في ليبيا .

وأوضح ثابت، في تصريح صحافي، أن المشاورات ستبدأ اليوم برعاية البعثة الأممية، معرباً عن أمله في أن تؤدي إلى وقف لإطلاق النار في البلاد.

وفي وقت سابق، أعلنت البعثة الأممية قبول الأطراف الليبية استئناف محادثات 5+5 المنبثقة عن مؤتمر برلين الذي عقد 19 يناير الماضي، مرحبة باستئناف مباحثات وقف إطلاق النار، والترتيبات الأمنية المرتبطة بها بناءً على مسودة الاتفاق التي عرضتها البعثة على الطرفين خلال محادثات اللجنة في 23 فبراير الماضي.

تركيا: حفتر لن يربح

في المقابل، دخلت تركيا على الخط، لتؤكد مجددا تدخلها في الملف الليبي، إذا قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوويش أوغلو، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية "حفتر لن يستطيع كسب المعركة في ليبيا"، مكررا موقف بلاده المتمسك باستمرار دعم الوفاق عسكريا.

كما أكد أن أي اتفاق في شرقي المتوسط، يستبعد تركيا أو لا تكون بلاده طرفا فيه يعد باطلًا"، بحسب تعبيره.

يشار إلى أن أنقرة أكدت أكثر من مرة استمرارها في دعم حكومة الوفاق مقابل الجيش الليبي، كما أقرت بإرسال مقاتلين إلي العاصمة طرابلس، في إطار ما سمته المشورة والمساعدة العسكرية والاستشارية، على الرغم من أنها كانت من ضمن الدول المشاركة في مؤتمر برلين في يناير الماضي، والذي دعا إلى وقف التدخلات الخارجية في البلاد التي مزقتها الحرب، وحظر توريد السلاح.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي