كندا .. كاميرات مراقبة وإجراءات أمنية مشددة بقصر هارى وميجان

2020-02-09 | منذ 1 سنة

عززت الإجراءات الأمنية لقصر الأمير هاري وميجان ماركل البالغ قيمته 11 مليون جنيه إسترليني بعد أسابيع فقط من انتقالهم بشكل كامل في كندا، بعد تنحيهما عن أدوارهما كجزء من أكبر أفراد العائلة الملكة البريطانية في الشهر الماضي.

وذكرت جريدة الديلى ميل البريطانية، أنه تم تركيب كاميرات مراقبة على الأسوار في فيلتهم التي تقع بجزيرة فانكوفر لإضفاء الخصوصية لحياتهم، خصوصا وقت بدء الحياة الجديدة بعد تخليهما عن العائلة الملكية. 

تظهر الصور التي نشرها موقع TMZ الشهير، الكاميرات مثبته على الأشجار والأسوار لإضفاء مزيد من الأمان ، إلى جانب لافتة أخرى مكتوب عليها "عدم التعدى على ممتلكات الغير".

وأوضح التقرير، أن آخر مرة شوهد الأمير هاري، كانت في 20 يناير الماضي، حيث وصل إلى كندا ليكون مع زوجته وابنه أرتشي، بعد مفاوضات تركه الحياة الملكية، و ظهرت ميجان أيضا وهي تمشي بكلابها مع طفلها آرتشي، بينما كانت تبتسم وهي تسير في الحديقة، على الرغم من وجود المصورين.

وأشارت الديلى ميل، أن الزوجان تواجدا في القصر خلال فترة أعياد الميلاد الماضية، والتي تم إعارتهما من قبل الملياردير الكندي فرانك جيوسترا ومن غير المعروف ما إذا كان الزوجان لا يزالان يقيمان فيه أو لا، لكن من المعلوم أنهما قد تم إعارة العقار لهما مجانًا.

ورفض المليونير الذي يمتلك القصر تحديد ملكيته قبل التشريع الجديد في المقاطعة الكندية الذى سيجعل من الإلزامي على تسمية أصحاب العقارات علنا.

فرانك جيوسترا، صديق مقرب للمنتج الموسيقى ديفيد فوستر، الذي رتب لإقامة الدوق والدوقة في القصر، حيث أنه زوج النجمة كاثرين ماكفي، وهي صديقة لميجان منذ أيام الدراسة.

من جانب آخر، لا يزال غالبية الكنديين غير راغبين في دفع تكاليف تأمين الأمير هارى وميجان ماركل، لأنهما لا يمثلون الملكة، وذلك بعدما استقر دوق ودوقة ساسكس في كولومبيا البريطانية بعد تنحيهما عن أدوارهما كجزء من أكبر أفراد العائلة الملكة البريطانية في الشهر الماضي.

يشار إلى أنه ووفقًا لاستطلاع رأى جديد، فإن 77% من الكنديين يعتقدون أن دافع الضرائب لا يتعين عليه دفع ثمن أمن الزوجين لأنهما ليسا في البلاد كممثلين للملكة، ومن المعتقد أن 19% فقط من الكنديين لن يعترضوا على تولى بلدهم حصة من تكاليف الأمن، وذلك وفقًا للإحصاءات الصادرة عن Nanos Research for CTV.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي