
واشنطن- حذرت الولايات المتحدة، السبت، مواطنيها من السفر إلى إسرائيل، داعية إياهم إلى إعادة تقييم خطط السفر إلى الشرق الأوسط في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة واحتمالات حدوث تصعيد "غير متوقع".
وقالت السفارة الأمريكية لدى إسرائيل، في تنبيه أمني، إن "البيئة الأمنية في الشرق الأوسط لا تزال معقدة بسبب التوترات الشديدة في المنطقة، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع".
وحثت الأمريكيين الموجودين في المنطقة على مواصلة توخي الحذر ومتابعة الأخبار والتطورات العاجلة، داعية المسافرين إلى المنطقة أو عبرها إلى مراجعة شركات الطيران للتأكد من استمرار رحلاتهم وفق الجداول المعلنة.
كما أوصت السفارة المواطنين الأمريكيين بأخذ الأوضاع الأمنية الراهنة في الحسبان عند التخطيط للسفر إلى إسرائيل والضفة الغربية المحتلة.
وأكدت ضرورة عدم السفر إلى قطاع غزة وشمال إسرائيل والمناطق الحدودية مع مصر، باستثناء معبر طابا، داعية في الوقت نفسه إلى إعادة النظر في السفر إلى منطقة الشرق الأوسط أو المرور عبرها.
ويأتي التنبيه في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وما يرافقها من مخاوف من حدوث تطورات مفاجئة قد تؤثر على حركة السفر والتنقل.
وفي السياق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، السبت، استكمال الموجة السابعة من الهجمات الليلية على أهداف إيرانية.
وقالت "سنتكوم"، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن الضربات استهدفت نقاط مراقبة وبنية تحتية لوجستية عسكرية وقدرات بحرية إيرانية.
وأكدت "مواصلة تحميل طهران المسؤولية وفرض الحصار البحري عليها".
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت، عقب استهداف 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.