دراسة لـ"بوينغ": الطائرات من الجيل الجديد ستشكّل 90% من الأسطول العالمي سنة 2045

أ ف ب-الامة برس
2026-07-18 | منذ 1 ساعة

افتتاح خط تجميع جديد لشركة توقعت مجموعة "بوينغ" الأميركية لصناعة الطائرات أن يبلغ عدد الطائرات التجارية في العالم نحو 50 ألفا سنة 2045، وأن تكون نسبة تَفوق 90 في المئة منها منتمية إلى الجيل الجديد الأقل استهلاكا للوقود وتلويثا وهديرا.

وأبقت "بوينغ" على التوقعات التي تضمنتها دراستها السنوية المنشورة العام الفائت بارتفاع  حجم الأسطول العالمي من 28 ألف طائرة كانت موضوعة في الخدمة عام 2025 إلى 50 ألفا سنة 2045.

وينبغي تاليا للوصول إلى هذا المستوى تصنيع نحو 44 ألف طائرة، من بينها أكثر بقليل من 22 ألفا لتلبية نمو الطلب، ونحو 21500 لاستبدال الطائرات المستخدمة راهنا.

وبفعل هذا التحديث الواسع النطاق، يُتوقع أن ترتفع حصة الطائرات من الجيل الجديد من 32 في المئة من الأسطول الحالي إلى 92 في المئة سنة 2045.

وقال نائب رئيس "بوينغ" المسؤول عن التسويق في فرع الطيران التجاري دارن هالست خلال مؤتمر صحافي عن تقرير "آفاق السوق التجارية" إن هذه الطرازات الجديدة "أكثر كفاءة بنسبة 30 في المئة" في ما يتعلق بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، إذ إنها تحقق "وفرا بنحو 20 في المئة في استهلاك الوقود".

وواظبت "بوينغ"  منذ عام 1961 على نشر هذه الدراسة السنوية عن آفاق سوق الطيران التجاري لعشرين سنة، قبل معرضَي لو بورجيه (فرنسا) وفارنبره (المملكة المتحدة) الجويين البارزين.

ويقام معرض فارنبره هذه السنة من 20 إلى 24 تموز/يوليو الجاري.

إلاّ أن شركات صناعة الطائرات، رغم زيادة عمليات التسليم بنسبة 25 في المئة عام 2025، لا تزال قاصرة عن الإنتاج بما يكفي، إذ يبلغ العجز السنوي مقارنة بالطلب نحو 350 طائرة جديدة.

وتوقعت "بوينغ" نموا في حركة النقل الجوي بنسبة 4% في المتوسط سنويا على مدى عشرين عاما، مشيرة إلى أن النمو بلغ 3,4 في المئة سنة 2025 بدفع من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، في حين كانت أميركا الشمالية متأخرة.

وأشار هالست إلى أن حجم الحركة الجوية زاد بنحو 6 في المئة على أساس سنوي خلال الشهرين الأولين من 2026، لكن الحرب في الشرق الأوسط منذ نهاية شباط/فبراير وجّهت ضربة فرملت هذا الزخم بشكل حاد.

وأوضح أن هذه  الحرب "تعطّل السفر جوا على المدى القصير"، نظرا إلى تداعياتها على أسعار المحروقات، وتكاليف شركات الطيران، والطلب على السفر. وقد حمّلت شركات عدة أسعار التذاكر أكلافها الإضافية.

 لكنّ هالست شدد على أن "الأسس التي يقوم عليها السفر الجوي والطلب ما زالت متينة".











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي