
المنامة - بحث وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الخميس، سبل تعزيز التعاون بالاقتصاد والتنمية والارتقاء بهما إلى "مستويات أشمل".
جاء ذلك خلال لقاء جمع الطرفين، في إطار زيارة غير محددة المدة يجريها الزياني إلى موسكو، وفق بيان للالخارجية البحرينية
وبحث اللقاء "مجالات تعزيز التعاون الثنائي وسبل تنميتها في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية، والارتقاء به إلى مستويات أشمل بما يعود بالخير والنفع على البلدين والشعبين".
وناقش الطرفان المستجدات الإقليمية وتداعيات الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن و"ما تسببت فيه من خسائر كبيرة في الأرواح والمنشآت المدنية"، وفق البيان، وانعكاسات تقييد حرية الملاحة في مضيق هرمز على أمن الطاقة وإمدادات الغذاء والتجارة العالمية.
وفي وقت سابق الخميس، تعرضت البحرين والكويت والأردن لهجمات إيرانية لليوم الثاني، فيما قالت طهران إنها هاجمت مواقع عسكرية لواشنطن في الدول الثلاث ردا على غارات أمريكية.
وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض واشنطن وطهران منذ بدء الهدنة في 8 أبريل/ نيسان مفاوضات لإنهاء الحرب بوساطة باكستانية، التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط.
واستعرض الوزيران الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى وقف التصعيد، ودعم جهود الوساطة الباكستانية للتوصل إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
وبحث الجانبان "آفاق تعزيز التنسيق والتشاور الدبلوماسي بين البلدين في مجلس الأمن من خلال عضوية البحرين غير الدائمة للعامين 2026-2027، وعضوية روسيا الدائمة في المجلس، حيال مختلف القضايا والتحديات، خاصة الأزمة المتعلقة بإغلاق إيران لمضيق هرمز".
والشهر الماضي، رفضت روسيا مشروع قرار قدمته البحرين والولايات المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي حول الوضع في مضيق هرمز يدعو إيران إلى "وقف جميع الهجمات" في المضيق.
وإثر تعثر مفاوضاتهما، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل حصارا على موانئ إيران، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة واستئناف الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.