
الرياض- نفت السعودية تعرض قاعدة الأمير سلطان الجوية لهجوم، مبينة أن إطلاق الإنذار بمحافظة الخرج فجر الاثنين كان احترازيا إثر إطلاق صاروخ باليستي من اليمن اختفى قرب الحدود.
جاء ذلك في بيان لوزارة الدفاع السعودية، بعد أن أعلن الدفاع المدني فجرا إطلاق إنذار مبكر في الخرج جنوب شرقي العاصمة الرياض للتحذير من خطر، قبل أن يعلن لاحقا زوال الخطر.
وفي وقت سابق الاثنين، نفى مصدر عسكري إيراني أنباء تحدثت عن تنفيذ طهران هجوما على قاعدة في الخرج، فيما أعلنت قوات الحرس الثوري استهداف منشآت صناعية في مدينة حيفا شمالي إسرائيل ردا على هجمات تل أبيب على منشآت بتروكيماوية داخل إيران.
بدورها أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، صباح الاثنين، أنها قصفت بصواريخ "أهدافا حساسة" في إسرائيل، و"حظرت" عليها الملاحة في البحر الأحمر.
ووفق البيان السعودي، صرّح متحدث وزارة الدفاع تركي المالكي، بأن ما يتم تداوله عن تعرّض قاعدة الأمير سلطان الجوية للاستهداف "غير صحيح".
وأضاف المالكي أن إطلاق صفارات الإنذار "كان إجراءً احترازياً نتيجة إطلاق صاروخ باليستي من اليمن اختفى بالقرب من الحدود، ولا تزال التحقيقات مستمرة لمعرفة تفاصيل هذا الإطلاق".
ورغم تحذير إيران من أي استهداف للضاحية الجنوبية لبيروت، أشعلت إسرائيل المنطقة مجددا بشنها مساء الأحد غارة على الضاحية خلّفت قتيلين و11 جريحا، وادعت أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله" (حليف طهران).
وبالفعل، بدأت طهران مساء الأحد إطلاق دفعات صواريخ على إسرائيل، التي أعلنت بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهداف عسكرية غربي ووسط إيران.
ومنذ 8 أبريل/ نيسان تسود هدنة بين طهران وواشنطن، بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وخلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران.
وردت إيران بشن هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، كما نفذت هجمات ضد ما قالت إنها أهداف أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.