المنامة تعلن اعتراض 3 صواريخ وعدد من المسيرات الإيرانية

الاناضول-الامة برس:
2026-06-06 | منذ 1 ساعة

أكدت قوة دفاع البحرين أن "كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة" ( الاناضول).المنامة- أعلنت قوة دفاع البحرين، السبت، اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيرة أطلقتها إيران.

وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيان إن "إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين".

وأضافت أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين "تمكنت من اعتراض وتدمير عدد 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيرة".

وأكدت قوة دفاع البحرين أن "كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة".

ودعت "الجميع ضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أو لمس أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغاشم، والإبلاغ عنها فوراً".

وأشارت إلى أن "تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني".

وفي وقت سابق السبت، أعلنت البحرين والكويت في إفادتين رسميتين تعرضهما لهجمات إيرانية، دون الحديث عن إصابات أو وأضرار.

فيما تحدث الحرس الثوري الإيراني، في بيان، فجر السبت، استهداف ناقلة نفط حاولت الخروج من مضيق هرمز دون تنسيق مع طهران، وقصف قواعد للجيش الأمريكي في الكويت والبحرين بصواريخ ردا على استهدافه لجزيرتي "سيريك" و"قشم" الإيرانيتين.

وفي وقت لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان اعتراض 6 صواريخ باليستية و4 طائرات مسيرة أطلقتها إيران باتجاه الكويت والبحرين ومضيق هرمز، وتنفيذ ضربات ضد مواقع رادارات ساحلية إيرانية.

وعقب هذه التطورات، أكدت الكويت أنها تحتفظ بحق الرد على هجمات إيران ضدها، بينما خيرت البحرين طهران بين السلام أو العزلة بعد تلقيها ضربات مماثلة، وذلك في بيانين منفصلين لوزارتي الخارجية في البلدين.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.

وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر نفسه، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي