القبض على سجان سابق في صيدنايا أسوأ معتقلات النظام السابق

الاناضول-الامة برس:
2026-05-22

أوضحت الوزارة أن الجهات المختصة تستكمل دمشق- أعلنت وزارة الداخلية السورية، الجمعة، القبض على الرقيب السابق في الشرطة العسكرية محمد عماد محرز، الذي عمل حارسا وسجّانا في صيدنايا، الذي يعد أسوأ معتقلات النظام السابق.

وقالت الوزارة، في بيان، إن قوى الأمن الداخلي تمكنت "من إلقاء القبض على الرقيب السابق في الشرطة العسكرية، محمد عماد محرز".

وبينت أن محرز، "عمل حارسا وسجانا في سجن صيدنايا العسكري منذ عام 2015 في عهد النظام السابق".

وأوضحت الوزارة أن الجهات المختصة تستكمل "تحقيقاتها معه للكشف عن الممارسات المنسوبة له، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه".

ويقع سجن صيدنايا شمال العاصمة دمشق، ويُعدّ من أسوأ السجون العسكرية في سوريا.

وبعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، تحول السجن إلى مركز يُحتجز فيه آلاف الأشخاص بداعي معارضتهم للنظام.

وورد اسم السجن مراراً في تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية بسبب التعذيب وسوء المعاملة.

وفي تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية عام 2017، أفاد بأنه تم إعدام نحو 13 ألف شخص سراً في السجن خلال الفترة بين عامي 2011 و2015.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 دخل الثوار السوريون دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي