إندونيسيا تستأنف عمليات البحث عن عشرات المفقودين إثر انزلاق للتربة

أ ف ب-الامة برس
2026-01-25

دمار في قرية باسيرلانغو بمنطقة باندونغ في جاوا الغربية في 24 كانون الثاني/يناير 2026 (ا ف ب)استأنفت فرق الإنقاذ الإندونيسية الأحد عمليات البحث عن نحو 80 شخصا فُقد أثرهم جراء انزلاق للتربة خلف العديد من الضحايا، بعد أن أعلن منسق المهمة تعليق العمليات ليلا بسبب سوء الأحوال الجوية.

اكتسح انزلاق التربة الناجم عن هطول أمطار غزيرة عددا من القرى في منطقة باندونغ الغربية بجزيرة جاوا فجر السبت، فطمر مناطق سكنية وأجبر عشرات السكان على إخلاء منازلهم.

 وأكدت وكالة البحث والإنقاذ المحلية السبت مقتل تسعة أشخاص على الأقل في الكارثة، مع الإعراب عن خشيتها من ارتفاع الحصيلة.

وأوضح منسق المهمة آدي ديان بيرمانا أن الأمطار أجبرت فرق الإنقاذ على التوقف طوال الليل.

لكن العمليات استؤنفت صباح الأحد مع انحسار الأمطار، حسبما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

ويواصل رجال الإنقاذ بمساعدة الجيش والشرطة والمتطوعين، عمليات الحفر يدويا.

كما يستخدمون طائرات مسيرة ويستعينون بالكلاب المدربة لتمشيط المنطقة بحثا عن الضحايا، وفقا للهيئة الوطنية لإدارة الكوارث.

وحذّر رئيس بلدية باندونغ الغربية السبت من وعورة التضاريس مضيفا أن الأرض لا تزال غير مستقرة.

وتكثر هذه الكوارث في إندونيسيا خلال موسم الأمطار الذي يمتد عادة من تشرين الأول/أكتوبر إلى آذار/مارس ويُغرِق التربة بالمياه.

وتأتي هذه الكارثة بعد أن تسببت العواصف الاستوائية والأمطار الموسمية الغزيرة أواخر العام الماضي في فيضانات وانزلاقات تربة أودت بنحو 1200 شخص، وتسببت في نزوح أكثر من 240 ألفًا في جزيرة سومطرة الإندونيسية، وفقا للإحصاءات الرسمية.

ويوضح خبراء بيئيون أن إزالة الغابات من أبرز أسباب هذه الظاهرة، إذ تساعد الغابات على امتصاص الأمطار وتثبيت التربة بجذور الأشجار، ويؤدي فقدان المساحات الحرجية تاليا إلى جعل هذه المناطق أكثر عرضة للفيضانات المفاجئة وانزلاقات التربة.

ورفعت الحكومة عدة دعاوى قضائية عقب فيضانات سومطرة مطالبة بتعويضات تزيد عن 200 مليون دولار ضد ست شركات.

وهذا الشهر اجتاحت أمطار غزيرة جزيرة سياو الإندونيسية ما تسبب في فيضان مفاجئ أودى بحياة 16 شخصا على الأقل.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي