الأدوية الجديدة المعالجة للصداع النصفي ليست أفضل من التقليدية

الأمة برس
2024-10-06

الأدوية الجديدة المعالجة للصداع النصفي ليست أفضل من التقليدية (بيكسابي)توصلت دراسة كبيرة نُشرت الخميس إلى أنّ أحدث العلاجات للصداع النصفي لا توفر فائدة كبيرة مقارنة بمسكنات الألم التقليدية، وفقًا ل العرب.

وخلصت الدراسة المنشورة في مجلة “بريتيش ميديكال جورنال” إلى أن “إليتريبتان وريزاتريبتان وسوماتريبتان وزولميتريبتان أكثر فعالية من الأدوية الحديثة الأغلى والموجودة راهنا في السوق وهي لاسميديتان وريميجيبانت وأوبروجيبانت”.

وركزت الدراسة فقط على الأدوية المستخدمة كمسكنات للألم الناجم عن الصداع النصفي، ولم تتطرق إلى العقاقير التي تشكل علاجا أساسيا لتجنّب نوبات الصداع أو الحدّ منها. وما زالت فوائد العلاجات المختلفة للصداع النصفي، وهو مرض شائع جدا يطال أكثر من مليار شخص حول العالم، غير واضحة. وتوصف منذ عقود مسكنات الألم الكلاسيكية أي الأسبرين والإيبوبروفين بالإضافة إلى مجموعة من العلاجات الأكثر فعالية هي أدوية التريبتان.

وفي السنوات الأخيرة، أضيف إلى العلاجات السابقة جيل جديد من الأدوية، بعضها من مجموعة “جيبانت” مثل ريميجيبانت الذي يباع باسم “فيدورا” عن طريق شركة “فايزر”، وأوبروجيبانت الذي يُباع باسم “يوبريلفي” بواسطة شركة “آبفي”، بالإضافة إلى لاسميديتان الذي تختلف آلية عمله والمبيع باسم “ريفاو” عبر شركة “إيلي ليلي”.

وتحمل أدوية الصداع النصفي أهمية كبيرة لقطاع تصنيع الأدوية لأنّها تدر أرباحا، وقد اشترت “فايرز” عام 2022 شركة “بايوهيفن” التي ابتكرت دواء ريميجيبانت لقاء نحو عشرة مليارات دولار.

واختُبرت كل هذه الأدوية عموما مقابل علاج وهمي. وتكمن أهمية الدراسة الجديدة في أنها نظرت في نحو مئتي تجربة من هذا النوع لمقارنة الأدوية.

في النهاية، “حتى لو كان بيع لاسميديتان وريميجيبانت وأوبروجيبانت يوفر المزيد من الخيارات لمواجهة نوبات الصداع النصفي، فإن الكلفة المرتفعة لهذه الأدوية الجديدة والآثار الجانبية الكبيرة للاسميديتان لدى البعض، تدفعان إلى التعامل معها كخيار علاجي ثالث”، على ما أكد الباحثون.

وتشير التوصيات إلى التفكير أولا في وصف أدوية التريبتان، لاعتبار أنها لا تُستخدم بشكل كاف مقارنة بفعاليتها. وفي حال عدم الرغبة في تناولها بسبب المخاطر القلبية الوعائية المرتبطة بها لدى بعض المرضى، فمن الأفضل التوجه نحو مسكنات الألم التقليدية مثل الأسبرين والإيبوبروفين.

ويسبب الصداع النصفي ألما نابضا أو إحساسا نابضا، وعادة ما يقتصر على أحد جانبي الرأس. وغالبا ما يصحبه غثيان وقيء وحساسية مفرطة للضوء والصوت. يمكن لنوبات الصداع أن تسبب ألما شديدا لساعات أو أيام، ويمكن أن تزداد شدة الألم إلى درجة تتعارض مع ممارسة الأنشطة اليومية.

وقد تحدث أعراض تحذيرية تُعرف بالأورة قبل الصداع أو مصاحبة له. ويمكن أن تشتمل الأورة على اضطرابات بصرية، مثل ومضات ضوئية، أو بُقع عمياء، أو اضطرابات أخرى، مثل الشعور بتنميل في أحد جانبي الوجه أو في الذراع أو الساق وصعوبة في التحدث.

قد تقي الأدوية المساعدة من الإصابة ببعض أنواع الصداع النصفي وتجعلها أقل ألما. وقد يكون الجمع بين الأدوية المناسبة وعلاجات الرعاية الذاتية وتغييرات نمط الحياة من الوسائل المساعدة في العلاج.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي