مصرلبنان ليبياتونسالسودانالأردنالجزائرالمغربسوريا

دول الخليج تدين القصف الإسرائيلي للمدرسة في غزة

ا ف ب – الأمة برس
2024-08-10

مسعفون يبحثون عن ضحايا اثر الضربة الاسرائيلية على مدرسة تؤوي نازحين في مدينة غزة والتي خلفت اكثر من تسعين قتيلا في العاشر من آب/اغسطس 2024 (ا ف ب)

الدوحة - دانت دول الخليج السبت القصف الإسرائيلي الذي استهدف مدرسة في غزة وأوقع ما لا يقل عن تسعين قتيلًا، مع مطالبة قطر بـ"تحقيق دولي عاجل".

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة التي تساهم في جهود الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس، تجدد مطالبتها "بتحقيق دولي عاجل يتضمن إرسال محققين أمميين مستقلين، لتقصي الحقائق في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمر للمدارس ومراكز إيواء النازحين".

ودانت الوزارة  "بأشد العبارات قصف الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة تؤوي نازحين" وصفته بأنه "مجزرة مروعة وجريمة وحشية بحق المدنيين العزل وتعدٍ سافرٍ على المبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي".

كما دعت المجتمع الدولي الى "توفير الحماية التامة للنازحين، ومنع قوات الاحتلال من تنفيذ مخططاتها الرامية لإجبارهم على النزوح القسري من القطاع، وإلزامها بالامتثال للقوانين الدولية".

بدورها، ندّدت المملكة العربية السعودية "بأشدّ العبارات" باستهداف المدرسة مطالبةً بـ"وقف المجازر الجماعية" في القطاع.

وأكدت الخارجية السعودية في بيان "ضرورة وقف المجازر الجماعية في قطاع غزة الذي يعيش كارثة إنسانية غير مسبوقة بسبب انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

واستنكرت المملكة "تقاعس المجتمع الدولي تجاه محاسبة إسرائيل جراء هذه الانتهاكات".

ودانت الإمارات "بأشد العبارات" قصف المدرسة.

وأكدت وزارة الخارجية في بيان "رفض دولة الإمارات القاطع لاستهداف المدنيين" مشيرة إلى أن "الأولوية العاجلة هي الحفاظ على أرواح المدنيين، وضمان وصول المساعدات".

كذلك استنكرت البحرين "بشدة" قصف المدرسة. وطالبت وزارة الخارجية في بيان، المجتمع الدولي "بالاضطلاع بمسؤولياته لتوفير الحماية اللازمة للسكان المدنيين في قطاع غزة من الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة".

ووصفت الكويت استهداف المدرسة بأنه "استمرار للانتهاكات الصارخة للقانون الدولي".

وأكدت وزارة الخارجية في بيان "ضرورة تدخل المجتمع الدولي ومجلس الأمن من أجل إيقاف هذه الجرائم البشعة بحق شعبٍ أعزل، وبذل مزيد من الجهود لوقف إراقة الدماء".

بدورها، اعتبرت الخارجية العُمانية أن "استهداف المدارس والمنشآت المدنية يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ولقرارات الشرعية الدولية"، مكررةً دعوتها المجتمع الدولي إلى "التحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات السافرة... ومحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي".

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي في بيان إن "الاعتداءات المتواصلة والعنيفة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين... تعتبر جرائم حرب تبرز النهج الإجرامي الخطير لقوات الاحتلال الإسرائيلي".

واعتبرت منظمة التعاون الإسلامي في بيان، استهداف المدرسة "امتدادًا للمجازر الوحشية وجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي... في انتهاك صارخ للقانون الدولي وأوامر محكمة العدل الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي".

كما طالبت المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل "باحترام واجباتها بموجب القانون الدولي الإنساني وفرض وقف إطلاق النار الفوري والشامل" في القطاع.

وأعلن الدفاع المدني في قطاع غزة السبت أنّ ما لا يقل عن 93 شخصا قتلوا جرّاء ضربة إسرائيليّة جديدة على مدرسة التابعين التي لجأ إليها نحو 250 نازحا خصوصا من النساء والأطفال.

والضربة هي من الأكثر حصدا للأرواح منذ بدء الحرب في قطاع  غزة.

اندلعت الحرب في غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر إثر شنّ حماس هجوما غير مسبوق داخل إسرائيل أسفر عن مقتل 1198 شخصاً، معظمهم مدنيون، حسب حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

واحتجز المهاجمون 251 رهينة، ما زال 111 منهم في غزة، وتوفي 39 منهم، بحسب الجيش الإسرائيلي.

خلفت الحرب، وفق وزارة الصحة التي تديرها حماس، نحو 40 ألف قتيل في القطاع الفلسطيني الصغير والمحاصر، حيث اضطُر جميع السكان تقريبا البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة للنزوح عدة مرات.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي