
القاهرة - غادر رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل ثاني، الخميس 1-8-2028، جمهورية مصر العربية بعد زيارة استمرت عدة أيام، بحث خلالها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، إن الرئيسين بن زايد والسيسي التقيا في مدينة العلمين الجديدة، وبحثا العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك، وسبل تعزيزها على جميع المستويات، وبما يخدم مصالحهما المتبادلة وتطلعات شعبيهما.
وأضافت الوكالة أن الرئيسين تطرقا خلال اللقاء إلى القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وأكد بن زايد والسيسي حرصهما على مواصلة التشاور الأخوي بشأن مختلف القضايا، وأعربا عن اعتزازهما بالروابط الأخوية التي تجمع البلدين.
وغادر رئيس الإمارات مدينة العلمين، يوم أمس، بعد زيارة مفاجئة بدأها يوم الاثنين، حيث كان في وداعه السيسي وعدد من كبار المسؤولين.
وسبق أن زار بن زايد مصر في مارس الماضي، حيث التقى الرئيس المصري وتباحثا حول العلاقات الثنائية، والمستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب على قطاع غزة.
وفي سبتمبر الماضي زار الرئيس المصري الإمارات، وعقد مباحثات ثنائية مع نظيره الإماراتي حول العلاقات الثنائية والشراكة في مختلف المجالات.