أنصار الله الحوثيون يؤكدون احتجاز عمال إغاثة بتهمة "التجسس"    

أ ف ب-الامة برس
2024-06-11

 

 

سيارة تابعة للأمم المتحدة متوقفة خارج مبنى حكومي في مدينة تعز، ثالث مدن اليمن، في 12 شباط/فبراير 2024  (أ ف ب)صنعاء- أعلن أنصار الله الحوثيون اليمنيون الاثنين 10يونيو2024، أنهم فكّكوا "شبكة تجسّس" بعد احتجاز أكثر من عشرة موظفين في منظمات دولية الأسبوع الماضي.

وقال أنصار الله الحوثيون في بيان صادر عن أجهزتهم الأمنية إنه "تم إلقاء القبض على شبكة تجسس أميركية إسرائيلية" في اليمن  مرتبطة "بشكل مباشر بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية" (سي آ إيه).

وأكّدت الأمم المتحدة الجمعة أن 11 من موظفيها "محتجزون" لدى انصار الله الحوثيين في اليمن.

ويعمل ستة منهم لصالح مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والخمسة الآخرون لخمس وكالات مختلفة: اليونسكو، واليونيسف، وبرنامج الأغذية العالمي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن.

وتحدثت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا عن "حملة اختطافات واسعة طالت العشرات من موظفي الأمم المتحدة والوكالات الأممية ومكتب المبعوث الأممي، وعدد من المنظمات الدولية والمحلية".

وأعلنت منظمة "ميون" اليمنية لحقوق الانسان نقلا عن مصادر أن "عدد من اختطفتهم الحملة بلغ 18 موظفا وعاملا في منظمات وهيئات ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات دولية".

ولم يذكر البيان الصادر عن الحوثيين عدد المعتقلين.

وأكد البيان أن الشبكة "قامت بأدوارٍ تجسسية وتخريبية في مؤسسات رسمية وغير رسمية، على مدى عقود لصالح العدو".

وأضاف "بعد خروج السفارة الأميركية من صنعاء مطلع العام 2015، استمرت عناصر الشبكة التجسسية بتنفيذ ذات الأجندة التخريبية تحت غطاء منظمات دولية وأممية، رافعين شعارات العمل الإنساني للتستر على حقيقة أنشطتهم التجسسية والتخريبية".

- "ذريعة" -

واعتبر المحلل لدى مجموعة "نافانتي" الاستشارية الأميركية محمد الباشا أن الاتهامات بالتجسس ما هي إلا "ذريعة". ورأى أن هذه الخطوة تهدف إلى "وبشكل منهجي إنهاء وجود المنظمات غير الحكومية في اليمن".

وأضاف في تعليق لوكالة فرانس برس قبل صدور بيان أنصار الله الحوثيين أن الهدف من هذه الاعتقالات هو إجبار "المنظمات الأجنبية أو أعضاء المجتمع الدولي الذين يسعون إلى إقامة أو تمويل أو تنفيذ مشاريع في البلاد" على التعامل حصرا مع الهيئات التي يقودها الحوثيون.

اندلع النزاع في اليمن عام 2014 وسيطر أنصار الله الحوثيون المدعومون من إيران على مناطق شاسعة في البلاد بينها العاصمة صنعاء. وفي العام التالي، تدخّلت السعودية على رأس تحالف عسكري دعمًا للحكومة، ما فاقم النزاع الذي خلّف مئات آلاف القتلى وتسبب بواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر، يشن انصار الله الحوثيون عشرات الهجمات بصواريخ ومسيّرات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يعتبرون أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، ويقولون إنهم يفعلون ذلك نصرة للفلسطينيين في قطاع غزة في ظل الحرب الدائرة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وكان أنصار الله الحوثيون قد أعلنوا في أيار/مايو الماضي أنهم فكّكوا "شبكة تجسس"، وبثت وكالتهم الصحافية "سبأ" حينها صورا تظهر 18 شخصا على الأقل.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي