نتنياهو طلب إعادة تعبئة "الاحتياط" استعدادا لرفح ورئيس الأركان يرد

الأمة برس
2024-02-11

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في 28 أيلول سبتمبر 2023 (ا ف ب)

كشفت القناة 13 العبرية (خاصة) أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب من رئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي، إعادة تعبئة جنود الاحتياط الذين تم تسريحهم؛ استعدادًا لشنّ عملية برية عسكرية في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير لم تسمه قوله إن هاليفي، بدوره رد على نتنياهو بإن "الجيش سيكون قادرا على التعامل مع أي مهمة، ولكن هناك جوانب سياسية يجب الاهتمام بها أولا"، وفق ذات المصدر.

وأشار تقرير نشرته القناة عبر موقعها إلى أن العملية البرية المتوقعة في رفح تثير خلافا بين المستويين السياسي والعسكري.

وذكرت أن العملية البرية في رفح تتطلب إجلاء 1.3 مليون من السكان من المدينة التي جانت تعتبر آخر ملاذ للنازحين بقطاع غزة.

وأضافت أنه إضافة لذلك، تتطلب العملية تنسيق المستوى السياسي مع المصريين.

وأوضح المصدر أن رئيس الأركان أبلغ رئيس الوزراء أن هناك قضايا سياسية تحتاج الحكومة لحلها أولا، مشيرا إلى أن الجيش بعدها سيفعل ما مطلوب منه.

في غضون ذلك، قال مسؤول إسرائيلي كبير، فضل عدم ذكر اسمه، للقناة ذاتها: أن "العملية في رفح تقترب"، وذلك في وقت لم يتم التنسيق فيه بعد مع المصريين.

ولفتت إلى أنه يمكن الافتراض، على خلفية التوتر بين الجيش الإسرائيلي والمستوى السياسي في إسرائيل، أن هذا تمهيد لاحتمال أن يدعي رئيس الوزراء في المستقبل أن العمليات في رفح قد تأخرت - لأن الجيش لم يكن مستعدا.

 وبحسب القناة العبرية، فقد بدأ الجانب المصري خلال الأسابيع الأخيرة في إقامة سياج من الأسلاك على طول الحدود مع قطاع غزة، خوفا من تدفق الفلسطينيون، بما في ذلك عناصر حماس إلى رفح المصرية - في حالة وجود نشاط إسرائيلي في المدينة

وقبل أسبوعين، عن انقطاع الاتصال بين إسرائيل ومصر، بسبب رفض القاهرة طلب مكتب رئيس الوزراء تنسيق اتصال بين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

والجمعة، أعلنت إسرائيل رسمياً عن الاستعداد للعملية في رفح، عندما أعلن مكتب رئيس الوزراء أن نتنياهو "أمر الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية بتقديم خطة مزدوجة إلى الحكومة لإجلاء السكان وتدمير كتائب حماس".

ويستعد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عملية عسكرية برية في منطقة رفح، جنوب قطاع غزة، بحسب مصادر رسمية وإعلام عبري.

وأبلغت إسرائيل عددا من دول المنطقة والولايات المتحدة أنها تستعد لنشاط عسكري في منطقة رفح، بحسب هيئة البث الرسمية.

وتشير تقديرات دولية إلى وجود ما بين 1.2 - 1.4 مليون فلسطيني في رفح بعد أن أجبر الجيش الإسرائيلي مئات آلاف الفلسطينيين شمالي قطاع غزة على النزوح إلى الجنوب.

ومنذ بداية العملية البرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وهي تطلب من السكان التوجه من شمال ووسط القطاع إلى الجنوب بادعاء أنها مناطق آمنة لكنها لم تسلم من قصف المنازل والسيارات.

وحتى، السبت، وصلت العملية البرية إلى خانيونس ولم تمتد إلى رفح وإن كان الجيش الإسرائيلي نفذ غارات جوية وقصفا مدفعيا واسعا على مواقع في رفح منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين أول المنصرم.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي