

واشنطن - قررت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إنشاء مكتب جديد لمراقبة التهديدات الداخلية بهدف منع تسريب الوثائق السرية.
جاء ذلك بناء على مراجعة أجرتها الوزارة عقب تسريب وثائق سرية عبر الإنترنت، حسبما ذكر موقع "تاسك آند بيربوس" الأمريكي، يوم أمس الأربعاء.
ويختص المكتب الذي صدر قرار بإنشائه بفحص الإجراءات الخاصة بصدور التصريحات الأمنية، التي تسمح بوصول الأشخاص إلى المعلومات السرية.
وبحسب مذكرة صدرت، يوم أمس الأربعاء، فإن غالبية أفراد "البنتاغون"، الذين لديهم تصريح الوصول للمعلومات السرية جديرون بالثقة، ويشمل ذلك جميع القطاعات.
وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، إن هدف المراجعة هو تحسين إجراءات المساءلة بهدف منع التهديدات الداخلية لمنع اختراق معلومات الأمن القومي.
وجاء القرار بعد تسريبات، نُشرت أخيرا، قال "البنتاغون" إنها تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، وأُحيل المسؤول عنها للمحاكمة.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن الإجراءات الجديدة تتضمن تقليص عدد الأفراد الذين يتم إرسال معلومات استخبارية سرية لهم بصورة دورية في العديد من القطاعات الحكومية، مع التركيز على عدم التسبب في الحد من القدرة على تبادل المعلومات الاستخبارية مع الأجهزة الأمنية الأخرى.