
واشنطن - انطلقت انتخابات منتصف المدة، اليوم الثلاثاء 8-11-2022، لتحديد الأغلبية التي سوف تسيطر على الكونغرس الأميركي. ولتحقيق الأغلبية، ينفق الحزبان الديمقراطي والجمهوري الكثير من الأموال والموارد تجاه الأقليات لضمان ولائهم ولضمان السيطرة على الرئاسة والكونغرس، حيث تعتبر الأقليات ركنا حاسما ومرجحا لحزب على آخر في النتائج الانتخابية.
وأظهر استطلاع رأي خاص أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal الأميركية، أن الحزب الجمهوري يفوز بدعم نسبة أكبر من الناخبين السود مقارنة بالانتخابات الأخيرة الأخرى، وقد حسّن موقفه في الأشهر القليلة الماضية بين الناخبين اللاتينيين، وفقًا لما توصل إليه أحدث استطلاع للصحيفة، حيث أكد التقارير التي ترى تحولا في أفق الناخبين بخلاف جاذبية الحزب الجمهوري المتزايدة بين الأقليات العرقية التي كانت تفضل بأغلبية ساحقة المرشحين الديمقراطيين.
وقال حوالي 17% من الناخبين السود إنهم سيختارون مرشحًا جمهوريًا للكونغرس على مرشح ديمقراطي في استطلاعات الرأي، وهذه حصة أكبر بكثير من 8% من الناخبين السود الذين صوتوا للرئيس السابق دونالد ترمب في عام 2020، و 8% الذين أيدوا مرشحي الحزب الجمهوري في انتخابات مجلس النواب 2018، وفقا لاستطلاع AP VoteCast، وهو استطلاع كبير للناخبين الذين شاركوا في تلك الانتخابات.
وبين الناخبين اللاتينيين تقدم الديمقراطيون بفارق 5 نقاط مئوية عن الجمهوريين في اختيار مرشح للكونغرس في استطلاع أكتوبر الذي أجرته الصحيفة، وهي ميزة أقل بكثير من تقدم الديمقراطيين بـ11 نقطة في استطلاع أغسطس.