الخامري: لست وزير داخلية حتى أقود حملة عسكرية.. والعصابة تريد إدخال رجال الأعمال في مشاكل وهمية من خلال ادعاءات كاذبة

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2008-08-29 | منذ 11 سنة
تم إطلاق سراح نجل الخامري قبل نشر هذا الحوار

دعى رجل الأعمال المعروف نبيل الخامري نجل شقيقه المختطف في بني ضبيان منذ شهر كامل الى اعتبار نفسه مختطف في سبيل النظام والقانون وستذكره الأيام والسنوات بذلك الاختطاف الذي تعرض له وسط العاصمة صنعاء من قبل مجهولين.
وحمل المستثمر الخامري رسائل موجهة للمختطف عمر نجل شقيقه وثانية للمختطفين وثالثة للدولة ورابعة للحكومة الفرنسية وذلك بعد إيضاحه حقائق وملابسات تعرض نجله عمر للاختطاف وكذا ما رافق ذلك من وساطات قبلية وحكومية لم تثمر حتى الآن وخصوصاً ما قيل حول عرض الحكومة عليه تدخلاً عسكرياً لإطلاق سراح نجله.. كل ذلك وأكثر تحدثنا عنه مع الشيخ/ نبيل الخامري في سياق هذا الحوار
.

اليمن الجديد + شبكة الأمة برس الإخبارية/ خاص: حوار/ عبدالملك العصار – يحيى العابد - صنعاء

* إلى أين وصلت قضية أختطاف نجل شقيقكم توفيق مع بني ضبيان؟
** بالنسبة لقضية الاختطاف فأنا أعتبرها جريمة كبرى وهي أيضاً تعد أكبر من القتل خصوصاً وقد حدثت في وضح النهار وفي وسط العاصمة ويتم فيها أختطاف طفل بريء ليس له لا ناقة ولا جمل وأحب التوضيح بالنسبة للأخوان من آل نجران، دفعت لهم كل ما فرضته عليا الواسطة بالكامل بموجب الأحكام والمراقيم وبالنسبة للدم الذي حملوني إياه مكرهاً فقط التزموا بأنفسهم بأنهم سيقابلون فخامة الأخ / رئيس الجمهورية  ويصدروا عفوهم  أمامه وهذا ما تم بيننا وبحضور المشائخ كما أسلفت وبعد ذلك كلف فخامة الرئيس  الشيخ أحمد صالح دويد بانهاء الموضوع ومكثت أكثر من عامين وأنا أتابع أحمد صالح دويد  وكان يطمئني بأن الموضوع أصبح في وجهه والجماعة سيحضرون لمقابلة الأخ الرئيس لإصدار العفو أمامه .. وطوال السنوات الماضية وأنا أتابعهم لأني من خسرت ودفعت الملايين وأنا من تحمل نتائج تلك الفتنة وهي جاءت (إلى فوق الرأس ) وأنا فوضت امري لله سبحانه وتعالى للخروج من هذه الفتنه كوننا رجال أعمال لا نريد قضية ثارات مع أحد، لأن الجماعة غرر بهم وافتعلوا تلك الفتنه وما كان متابعتي لهم إلا للإيفاء بما التزموا به من أحكام ومراقيم تم تشريفها في حينه .
أما بالنسبة لإختطاف أبننا عمر فقد أصبح لدينا أقتناع كامل لأنهم نصبوا علينا وأبتزونا مبالغ كبيرة في المرة الأولى وإقتناعي هو لا يوجد لدينا أيه مساومات ونحن نرفض حكاية المساومة  مع أي شخص مع أن هناك مشائخ كثيرين أتصلوا بنا للوساطة والدخول معهم في مفاوضات ونحن رفضنا هذا كاملاً من حيث المبدأ ونحن منذ اليوم الأول نطالب بالنظام والقانون ولدينا في اليمن مجلس تشريعي ومجلس تنفيذي وقضائي شرع قوانين وجميعها سارية المفعول على جميع محافظات ومديريات الجمهورية اليمنية .. ومن الضروري أن تتعامل مع جميع المواطنين من منطق الجميع سواسية أمام القانون بعيداً عن الانتماءات والتمييرز العنصري ونحن الآن نتابع الحكومة لتطبيق النظام والقانون وتفعيل بنود قانون الأختطاف كاملاً وبما يكفل حماية أبناء المحافظات المدنية

.
* لكن ما حكاية الزئبق الأحمر كمرتكز لمبررات المختطفين لولدكم.. وماذا يقول في ذلك؟
** والله لا أدري ما هو الزئبق الأحمر ولا أعرف عنه شيء لكن عرض برنامج قبل فترة في قناة الجزيرة الفضائية عن الطرق التي تبتكرها العصابات لاصطياد رجال الأعمال والناس عبر غطاء الزئبق الأحمر ويبدوا أن الأخوان شاهدوا ذلك البرنامج فرأوا أن يكون ذلك مدخلا لهم ليدّعوا أن القضية وراءها الزئبق الأحمر والذي أريد أن أقوله أن هذه العصابات تحاول أن تدخل البيوت التجارية ورجال الأعمال في مشاكل وهمية من أجل الإبتزاز والحصول على أموال ونحن في الحقيقة نرفض هذا المبدأ وسنحاول جاهدين تطبيق النظام والقانون مهما كلفنا الأمر طالما ونحن في ظل دولة النظام والقانون إلا إذا كنا نمارس شريعة الغاب ولا نعترف بالنظام والقانون نحن وبني ضبيان وبقية المناطق اليمنية فنحن سنسلم بالعرف ولكن ما لمسناه من فخامة الأخ الرئيس حفظه الله إصراره على تطبيق النظام والقانون
*

ما حقيقة الشيك الذي يزعمون أن لديهم صوره منه وكيف حصلوا عليه؟
** ربما حصلوا على تلك الصورة من قبل سماسرة أراضي تعاملنا معهم ونحن نتعامل بتحرير الشيكات مع مثل هؤلاء الناس منذ القدم لشراء أرض أو ما شابه وفي اليوم الواحد نحرر عشرات الشيكات التي هي عبارة عن عرابين لأي صفقة تجارية أو أراضي كرجال أعمال ولا يستبعد أنهم حصلوا كما يدعون على صورة لأحد هذه الشيكات لأننا كما تعلمون رجال أعمال نتعامل دائماً بالشيكات في تسيير أمور أعمالنا حسب العرف التجاري وبمجرد أن يتم الاتفاق مع الجهة التي أصدرنا لها شيك العربون لشراء أرض أو ما يتوافق وتجارتنا نقوم بسحب ذلك الشيك منه ومنحه شيك آخر بالمبلغ المستحق كاملاً لما تم الاتفاق عليه ويتم تحريره في الاتفاقيات والعقود وتتم عملية البيع والشراء لكن قد يكون هناك شخص حررنا له شيك عربون لأي أرضية ولم تتم عملية البيع والشراء وأستغل ذلك وقام بتصوير الشيك ليحاول بعدها إبتزاز البنك أو يبتزني وقام باللجوء إلى أي قبيلة من أجل الإبتزاز من خلال التغرير عليهم بذلك فأنا أؤكد لكم أن هذا ما حصل معي بالضبط وذكرت ذلك مراراً للكثير من وسائل الإعلام بهذا الخصوص وأريد أيضاً أن أعلن ذلك عبر "صحيفة حشد" لكل الناس وعلى مستوى جميع رجال الأعمال بأن آل الخامري من التجار المعروفين والملتزمين والمشهورين وسمعتنا طيبة واستطعنا أن نصل إلى ما وصلنا إليه ولم نعرف أننا وصلنا في عمرنا التجاري الطويل إلى مثل هذه المهاترات لأننا رجال أعمال وبقدر ما نحترم انفسنا نحترم الآخرين في جميع التعاملات.

 مشاكل وهمية

 


* إذاً ما هو السبب الرئيسي لهذه المشكلة ؟
** في البداية أنا ستغرب ما ذكره الشيخ أحمد بن أحمد مجيديع في حديثه الذي سبق وأن نشرته وسائل الاعلام بأن بين آل الخامري وآل نجران قضية ثأر وفي الحقيقة نحن لا يوجد بيننا وبين أحد مشاكل ثأر وإنما قضية بني ضبيان هي أن هناك عصابة مسلحة حضرت إلى في رمضان عام 1998م بعد أن غرر عليهم الشخص الذي لديه صورة الشيك وأخبرهم بأن بيني وبينه أتفاقيات وعقود حول صفقة لم تتم وقبلها إتصل بي الشيخ فيصل مناع والحمد لله لا يزال حي يرزق وهو من كبار مشائخ صعدة ومن الناس الممتازين والذين يحضون باحترام الجميع وذهبوا إليه ومعهم (المشرمة) وكان ذلك في بداية الموقف وأخبروا الشيخ فيصل مناع بأن لديهم شيك مقبول الدفع من قبل نبيل الخامري ولدينا إتفاقيات وعقود نرجوا إنصافنا من الخامري وبعد ذلك إتصل بي الشيخ فيصل مناع فأخبرته بأنني لا أعرف هذا الرجل فقال فيصل هذا من بني ضبيان فقلت له يا شيخ فيصل إذا كان لهذا الشخص حقوق ولديه أوراق تثبت ذلك فأنا مستعد أن أحضر إليك وأسلم ذلك فوراً وفي ا ليوم الثاني أتصل بي وأخبرني بأن هولاء ناس كذابين ومرتزقة وأنا قد طردتهم وبإمكانكم التواصل مع الشيخ فيصل للتأكد وبعدها بأسبوع وكما أنا متعود أن أمشي لوحدي بدون أن يكون معي مرافقين لأن أبناء تعز لا يؤمنون بالمرافقين وحمل السلاح مثلنا مثل معظم محافظات الجمهورية وإنما نؤمن بالحياة المدنية وتطبيق النظام والقانون كما أننا معروفون للجميع وسنجاهد من أجل هذا الغرض ومن أجل تثبيته لآن ظاهرة المرافقين وحياة العنف لم يعد لها وجود إلا في الدول التي لا تزال عائشة في شريعة الغاب لأن الدول وصلت إلى مستوى المدنية والتحضر وأستطاعت أن تطبق جميع قوانيها  ونبذ جميع مظاهر العنف والإرهاب.
*

هل هناك أصل للحكاية كما في حديثهم؟
** الذي أريد أن أوضحه أن هؤلاء قاموا بالهجوم عليا وكان عددهم يتجاوز اثني عشر شخص مدججين بالسلاح وكنت لوحدي أمام الشركة وحاولوا أقتيادي بالقوة لأحتطافي وكان أثنين منهم يحملون بوازيك وعشرة منهم يحملون أسلحة وأوالي بنادق رشاشة ( كلاشنيكوف ) بالإضافة إلى الجعب والقنابل وغيرها وكان ذلك عند الساعة الثانية عشر ظهراً في رمضان من العام الذي تم ذكره أنفاً 1998م وكان المكان بقرب الشركة ولا يوجد بها أحد فمكثت أتعارك معهم بالأيادي وفي نفس الوقت سلمت أمري لله بأنه لا يمكن أن يقتادونني مهما كلفني الأمر  لآن الله مع المتقين وفجأة اثنين منهم  كانوا داخل المعرض  قاموا بإطلاق الرصاص والبقية قاموا بإطلاق الرصاص العشوائي على المعرض بالكامل وعلى زجاج المعرض وعلى السيارات الموجودة فيه فسقط أحدهم قتيلاً برصاصهم العشوائي ثم ركبوا على السيارة وهربوا  وأنا موجود مكاني في الرصيف وتركوني مصاباً بعد أن نهبوا منى الجنبية حقي والمسدس والشنطة ولا يزال ذلك لديهم حتى اليوم وبعد ذلك حضر رجال الأمن وجميع الأجهزة  الأمنية وتم تدوين المحاضر الرسمية والأدلة الجنائية وشاهدوا مكان أطلاق الرصاص واجتمع بعض المواطنين وكان لا يزال أثنين من العصابة داخل المعرض لانهم خافوا وتركوهم عندما هربوا وكان أحدهم مصاب وقبض عليه الأمن في مستوصف في شارع تعز وتم نقله الى مستشفى الشرطة.
والحقيقة أن نبيل الخامري لم يعتدي على أحد من بني ضبيان او يتقطع أو ينهب أحد منهم.. بل هم الذين أعتدوا عليا إلى شركتي وإلى بيتي  وقاموا بنهبي في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع من الناس جميعاً والدولة وفخامة الأخ رئيس الجمهورية يعلم يومها بالحادثة.
وبعدها بفترة أكثر الناس ضغطوا عليا بما أن المشكلة جاءت إلى فوق رأسك وأنت رجل أعمال ولا يوجد بينك وبين بني ضبيان ثارات وإنما غرروا عليهم أناس وجاءت إلى فوق رأسك بدون إرادة.. وخرجنا بالمراقيم والأحكام والحلول الودية من قبل الأخوان المشايخ وحرروا بني ضبيان التزام بحضور المشائخ  من آل الرويشان ومشائخ (خولان والأعماس) كما ذكرت أنهم ضغطوا عليا لتشريف تلك الأحكام وللعلم لم يكون هناك شيخ واحد من مشائخ حاشد معنا كما زعموا أن القضية قضية أعتداء من قبل أشخاص لم يكن لي سابق معرفة بهم .
* ذكر أنكم سلمتم لمشائخ الأعماس مبلغ ( 15 ) مليون ريال ما صحة ذلك ؟


** من الملاحظ أن القضية أصبحت لعب أدوار وبالنسبة لمشائخ الأعماس مع تقديرنا لهم أنا لا أعرفهم لآن بني ضبيان هم الذين أحضروهم واسطة بيننا ومشكورين على ما قاموا به والتقيت بهم لدى الشيخ الرويشان وضغطوا عليا جميعهم بحكم أ نهم يعرفون الأسلاف والأعراف القبلية أكثر مني فضغطوا عليا بقبول ذلك للخروج من فتنه وتم دفع مبالغ  جميعها موجودة في الأحكام والمراقيم وهي أكثر من ( 15 ) مليون ريال التي تم دفعها عن طريق محمد بن علي بن صالح الرويشان والأعماس وهم يعرفون بتلك المبالغ التي  حكم بها ونحن دفعناها كاملة كما  ذكرت بموجب الأحكام حتى أحمد بن أحمد مجيديع موجود وبصماته وتوقيعاته شاهدة عليه وكذلك آل نجران وبقية المجموعة.
* قيل أن الحكومة عرضت تدخلها عسكرياً لإطلاق ابنكم عمر إلا أنكم رفضتم ذلك حفاضاً على سلامته.. ما صحة ذلك؟
** أعتقد أنه من المعروف أن الحكومة عند ما تقوم بعمل حملة عسكرية لاتتشاور مع احد لأن هذه دولة لديها توجهاتها وسلطاتها والخامري ليس وزير داخلية حى يقول للحكومة أوقفوا الحملة أو نفذوها.. الدولة لديها خطط وإستراتيجيات لا يمكن لأحد الإطلاع عليها وهذا الأمر يعود لهم .. ولكن بالعكس نحن طالبنا فخامة الرئيس بحكم إننا مستثمرين ورجال أعمال في هذا الوطن وتحملنا أعباء كبيرة  ولا نريد من الدولة الآن سوى تطبيق النظام والقانون على الجميع وأنا أكرر هذا بان ما يدّعونه عبر الصحافة إدعاء باطل فقط للشوشرة وكذا بأنهم سيتحملون جميع نتائجها ونحن لجأنا إلى القضاء ومن يدعى أن له شيء لدينا فليذهب إلى القضاء ونحن مستعدين سواء ليلاً أو نهار للأمتثال أمامه.
* ما هي أنعكاسات عملية الأختطافات على الاستثمار بكل جوانبه ؟
** في الحقيقة إنعكاستها كبيرة جداً واريد أن أوضح شيء مهم هو أننا لا نريد أن نعمم ذلك على جميع بني ضبيان  وإنما هناك شرذمة وعصابة قليله جزء في قبيلة بني ضبيان لأن بني ضبيان خولان قبيلة يوجد بها مشائخها وعقالها ورجال يرفضوا وينبذوا مثل هذا العمل الذي تقوم به تلك العصابة وتعاطفوا مع قضيتنا هذه ومعظم مشائخ وأعيان وأبناء قبيلة بني ضبيان الذين يرفضون مثل هذه العمليات الابتزازية ويستنكرون ذلك لكن صحيح ما يقال (الحسنة تخص والسيئة تعم ) فأنا أرجوا من جميع مشائخ وأعيان بني ضبيان أن لا يسمحوا لمثل هذا  الشرذمة وعصابة مرتزقة وبسيطة أن تشوه سمعة القبيلة ورجالها الطيبين .. فهل سمعتم عن قضية أختطافات مشابهة  في أي محافظة أخرى بكل ما تحتويه تلك المحافظات من فصائل قبلية أعتقد لانهم جميعاً يؤمنوا بحق المواطنة ويمتثلون للنظام والقانون وما نأسف له هو وجود تلك العصابة المرتزقة في قبيلة بني ضبيان  التي تسعى إلى تشويه سمعة وصورة القبيلة في انظار الأخرين .
* ما هو الدور الذي قام به رجال الأعمال ممثلاً بالأتحاد العام للغرف وغرفة صنعاء التجارية ؟
** لقد تفاعلت معنا النقابات العمالية وأتحاد الغرف التجارية والغرفة  التجارية بأمانة العاصمة  ومجلس رجال المال والأعمال وجميع المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني بمختلف توجهاتها وجميع المواطنين تفاعلوا مع قضيتنا هذه وعملية الاختطاف هذه لم تؤثر على آل الخامري وإنما ينعكس تأثيرها على سمعة الوطن وعلى الأستثمار وعلى السياحة والأقتصاد وعلى العجلة التنموية وأريد أن أوضح لكم أنه بعد حادثه الأختطاف بثلاثة أيام حذرت فرنسا جميع رعاياها من السفر إلى اليمن حتى لا يتعرضون لعملية الأختطاف والقتل في اليمن .
وأنا أستغرب سكوت الحكومة على هذه الشرذمة وهذه العصابة التي تشوه وتسيئ إلى سمعة وطن ونظام وأمن بلاد بكاملها وتلحق الضرر بسمعة ومصالح شعب تعداده  (25) مليون نسمه وتضر بمصالحه كل ذلك لأجل شخص أو أشخاص عابثين وخارجين عن النظام والقانون.
*

هل تتواصلون مع عمر ؟
** نعم يتواصل مع أخوانه ووالده وما ذكروه في حديثهم السابق للصحيفة بأنه معزز مكرم فهو معزز ومكرم في بيتهم وهذا طفل لا يجوز اختطافه لكن أحدهم صرح في أحد الصحف وقال أن نبيل الخامري تحميه الدولة بأطقمها العسكرية وكان الدولة لا يوجد لها عمل سوى نبيل الخامري وأريد أن أقول لكم إذا كان لآل نجران او غيرهم عندي حق فبمجرد شكوى أو طلب من أي قسم شرطة أو أي نيابة أو أي جهة رسمية أنا مستعد للإمتثال أمامها بمجرد استدعاء خطي وقد  ذكرت في بداية القضية عندما هجموا عليا في العام 1998م بأن هذه العصابة كان هدفها النهب والأبتزاز والدليل على ذلك نهب جنبيتي ومسدسي وشنطتي وأنا لوحدي وهم أثناء عشر نفر .
* هناك من يلوح بأن هناك حل ودي لأخراج المختطف وبتعاون الشيخ سلطان البركاني ؟
** سلطان البركاني يمثل الدولة ويسعى في القضية وما تعاطفه وتعاونه مع آل الخامري إلا لكونه يمثل المجلس التشريعي ورئيس كتله برلمانية وأنا أعتقد أن سلطان ليس الوحيد الذي تعاطف معنا بل أعضاء البرلمان بكاملهم لآن هذه القضية تمس البلد وتمس الشعب وليس الخامري فقط ونحن كرجال أعمال في هذا الوطن بالإضافة إلى الصحفيين إذا لم نشدد ونجتهد في توضيح الحقائق للناس لردع وإيقاف كل من يحاولون العبث بالنظام والقانون والأمن صدقني فإن هذه العصابات ستولد عصابات أخرى وجديدة وستعم مصائبها ومشاكلها على الجميع .
* ما هي الكلمة أو الرسالة التي تريد أن توجهها عبر صحيفة حشد للخاطفين ولرجال المال والأعمال وللحكومة الفرنسية وإلى ابنكم عمر؟
** الرسالة الأولى للخاطفين أقول لهم أولاً: في الحقيقة أن ال نجران أولاد المقتول هم أناس شرفاء وقد حضر اليهم احد أفراد تلك العصابة وغرر عليهم ليدخلوهم في موال ومتاهات وأدخلوهم في وهم وأريد أن أكرر لهم بأنه إذا لديا حق لأي شخص كان من الذين غرورا عليهم فأنا موجود في بلادي اليمن ولماذا لم يلجاءوا الى القضاء.. والقضاء والمحاكم موجودة والأجهزة الأمنية ولكن أن تكون تلك عملية ابتزاز وعملية نصب فأنا أرفضها تماماً لو كلفنا ما كلفنا.
الرسالة الثانية للطفل عمر المختطف:
أحب أن أقول لأبني عمر أنت مختطف في سبيل تطبيق النظام والقانون (ما عليش) ستذكرك الأيام وستذكرك السنوات القادمة وأعتقد أننا أكثر الدول في المنطقة التي هي  بحاجة إلى تطبيق النظام والقانون على الجميع.
الرسالة الثالثة للدولة:
أريد أن اقول أن أكثر الأجهزة الأمنية نشطة ولكن أقول للدولة وأذكرها بأنه في الفترة الأخيرة زادت الحملات الأمنية والنقاط العسكرية مما أثر على نفسية المواطنين وفي نفس الوقت أود سؤالهم كيف خرج المختطف عمر الخامري من وسط العاصمة إلى بني ضبيان، وأين دور تلك النقاط ولكن نستطيع القول أن هناك بعض الأشخاص في الأجهزة الأمنية يتواطئون مع مثل هؤلاء.
الرسالة الرابعة ماذا تقول للحكومة الفرنسية:
ماذا أقول للحكومة الفرنسية أو الحكومات الأخرى عندما يسمعون عن اختطاف ابناء البلد فما بالكم بالأجنبي ولعل الفرنسيين والأوربيون أكثر توافداً إلى اليمن لأنهم مهتمين بالتاريخ والآثار ومن المفروض على الحكومة اليمنية إيجاد الطمأنينة للفرنسيين وغير الفرنسيين لاستمرار توافدهم إلى بلادنا لأن الوضع  أصبح مخيف ورهيب ومرعب إذا كان ونحن اليمنيين لم نسلم من ذلك لكننا متعودين على ذلك ولن يرعبنا فما بالنا بالأجانب عندما يسمعون عن ذلك فأنهم سيبتعدون ويبحثون عن دول أخرى طالما والحكومة اليمنية سكتت عن ما تقوم به تلك العصابات وهناك دول أخرى لديها برامج كبيرة للترويج الاستثماري والسياحي واعتقد ان بلادنا أكثر الدول حاجة لدخول السياحة والاستثمار لما لهما من مردود كبير يدعم التنمية والاقتصاد.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي