نظام "الماكروبيوتيك" الغذائي.. ما هو وكيف تتبعينه؟

زهرة الخليج
2022-08-13

 نظام "الماكروبيوتيك" الغذائي.. ما هو وكيف تتبعينه؟ (زهرة الخليج)

يتفق الجميع في أن التغذية المتوازنة هي أساس صحة الجسم، فمعظم الأمراض التي يشكوها الناس حالياً أساسها التغذية غير المتوازنة، حيث يلاحظ أن تغيير النمط الغذائي، وارتفاع نسبة إصابة الناس بالأمراض المزمنة، خلال القرن العشرين، شيئان متلازمان، وما الأمراض والعلل المنتشرة هذه الأيام هي نتيجة الأسلوب الخطأ الذي نتبعه، ونوعية الغذاء الذي نتناوله. والسبيل الوحيدة للخروج من هذا الوضع تعتمد علينا نحن، إذ يجب أن نغير نمط حياتنا ومعيشتنا، بتناول الغذاء السليم المتوازن من حيث المحتوى والطاقة، وهذا هو الأساس الذي يقوم عليه النظام الغذائي المسمى "ماكروبيوتيك".
ونظام "الماكروبيوتيك" الغذائي، هو مشتق من كلمة يونانية معناها "الحياة المستمرة"، ويعود تاريخ هذا النظام الغذائي إلى مئات السنين، إلى اليونان القديمة، ثم اليابان.
وتشمل الممارسات المهمة، عند تناول طعام ماكروبيوتيك، شراء المنتجات العضوية المزروعة محلياً، وتجنب الأطعمة المعلبة، وتناول الأطعمة المخمرة والنيئة، والحد من منتجات الألبان والمنتجات الحيوانية. ويوفر النظام الغذائي الماكروبيوتيك إرشادات نسبية من حيث الغذاء، يمكن تعديلها اعتمادًا على صحة الفرد واحتياجاته الشخصية والمناخ والبيئة، واعتبارات أخرى.
وقد تم تحديد نسب للغذاء المتوازن في هذا النظام كالتالي: تناول الحبوب من 50-60%، أما الخضار من 25-30%، والبقوليات من 5-10%، والحساء 5%، والدهون حوالي 15%، والبروتين 12% تقريباً.
ورغم فوائده المحتملة، فإن الأكل الماكروبيوتيك يفتقر إلى بعض العناصر الغذائية، التي تتمثل في أن النظم الغذائية الماكروبيوتية منخفضة نسبياً في البروتين، ومضادات الأكسدة، وفيتامين (د)، والكالسيوم، وأحياناً فيتامينات (ب)، بحسب موقع healthline الصحي.

ما نظام "ماكروبيوتيك" الغذائي؟
يعتبر هذا النظام الإنسان جزءاً لا يتجزأ من الطبيعة التي حوله، ومن البيئة التي يعيش ويتفاعل معها، من هنا تنبع فكرة "الماكروبيوتك"، وهي أن صحة الإنسان تُكتسب من الأشياء الطبيعية المحيطة به، ومن المعروف أنه ليس للإنسان سيطرة على بعض العناصر في الطبيعة، كالهواء والشمس، لكن سيطرته المحدودة تكمن في نوعية الغذاء الذي يتناوله، والغذاء هو العنصر الأساسي، الذي يؤثر في صحة الإنسان بشكل مباشر، لذلك إن "الماكروبيوتك" يحث على جعل الغذاء متوازناً.
ويعمل نظام "الماكروبيوتك" على تحديد الأغذية المفيدة لجسم الإنسان، وتحديد الأغذية التي يجب أن يبتعد عنها، وتكون تلك الأغذية ضارة، أو تسبب الأمراض على المدى البعيد، وهذا النظام للأصحاء والمرضى على حد سواء، فالأصحاء يستخدمونه، كي تزداد حيويتهم ونشاطهم، ولوقاية أنفسهم من الأمراض، والمرضى يستخدمونه من أجل الشفاء. إن نظام الماكروبيوتك ليس نظاماً غذائياً، وإنما هو أسلوب حياة.
والأساس في هذا الأسلوب هو الغذاء وتنوعه من: حبوب، وخضار، وبقوليات، وسمك، وفواكه وغيرها، إلا اللحوم، فهذا النظام يمنع تناول اللحوم إلا في حالات معينة ونادرة جداً، فهذا النظام يعتبر اللحوم هي السبب الرئيسي لكثير من الأمراض، وأيضاً يعتبر تناول السكريات بشكل كبير مضراً، لأن السكر هو العدو الأول للإنسان. باختصار، إن "الماكروبيوتك" نظام غذائي هدفه الرجوع للطبيعة، والابتعاد عن الأطعمة الجاهزة ذات الأشكال المغرية، والمضرة للصحة.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي