إمبيد "الفرنسي"... إضافة لمنتخب "الديوك" أم دخيل عليه؟

أ ف ب - الأمة برس
2022-05-04

نجم فيلادلفيا سفنتي سيكسرز الكاميروني جويل إمبيد خلال مباراة فريقه أمام تورونتو رابتورز في الأدوار الإقصائية في تورونتو في كندا في 28 نيسان/أبريل 2022 (ا ف ب)

يسعى الكاميروني جويل إمبيد لاعب ارتكاز فيلادلفيا سفنتي سيكسرز المشارك في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين للحصول على الجنسية الفرنسية ما سيشرع أمامه أبواب منتخب "الديوك" لخوض أولمبياد 2024، ولكن قبل ذلك يتوجب على نجم "أن بي ايه" تخطي تحديات جمة تبدأ باعتباره دخيلاً على كرة السلة الفرنسية.

أكّد المدير العام للمنتخب الفرنسي بوريس دياو لصحيفة ليكيب الثلاثاء ما تناقلته قناة "آر أم سي سبورت" أن إمبيد "بدأ إجراءات التجنيس ويود بعد ذلك أن يلعب لمنتخب فرنسا".

على الورق، تثير احتمالية رؤية عملاق فيلادلفيا (2.13 م) وأحد المرشحين الثلاثة للفوز بجائزة أفضل لاعب في الموسم العادي في الدوري الاميركي وحمل آمال الفوز بلقب أولمبي في ألعاب باريس 2024، الحماس في نفوس البلد المضيف، علماً انه انهى هذا الموسم كأفضل هداف مع معدل 30.6 نقطة في المباراة.

وبغض النظر عن تعقيد عملية التجنيس، وبالتالي جدواها، بالنسبة للاعب المولود في العاصمة الكاميرونية ياوندي، إلى عدم استقراره في فرنسا أو امتلاكه أي روابط عائلية، ستتبع صعوبات أخرى للغائب عن الملاعب لفترة غير محددة بسبب كسر في مدار العين اليمنى وارتجاج في المخ.

وأصيب الكاميروني اثر تدخل بالكوع من مواطنه نجم تورونتو رابتورز باسكال سياكام في الدقائق الأخيرة من المباراة السادسة من سلسلتهما في الدور الأول للبلاي أوف والتي حسمها في صالحه 4-2 وبلغ الدور الثاني.

وبهذا الصدد يقول مستشار كرة السلة في محطة "بي إن سبورتس" جاك مونكلار في مقابلة لفرانس برس "لا يملك جويل علاقة بكرة السلة الفرنسية. لم يلعب في فرنسا، لم يعش في فرنسا. هناك شيئ غير ملائم في انتماء جويل لكرة السلة الفرنسية. لا يكفي أن تكون أحد أفضل لاعبي كرة السلة في العالم".

-مسألة مزعجة-

وتعود قصة إمبيد والمنتخب الفرنسي إلى فترة سابقة، وتحديداً إلى عام 2016 عندما تقرّب الاتحاد الوطني للعبة للمرة الاولى من الكاميروني، ليعود ويفصح عن مسعاه بعد عامين ما أدى إلى ردات فعل غير محبذة، إذ اعتبر إيفان فورنييه على وجه الخصوص أن "اللعب من أجل بلد لا تربطك به علاقات، هو أمر مزعج".

وسبق أن مرّ في صفوف المنتخب الفرنسي لاعبون مجنسون أمثال كراوفود بالمر الفائز بالميدالية الفضية في أولمبياد سيدني 2000 ويواكيم نواه الذي وصل إلى نهائي في أوروبا 2011. ولكن جميع هؤلاء، بخلاف إمبيد، عاشوا في كنف السلة الفرنسية قبل ارتداء القميص الوطني.

ويعتبر إمبيد في حال انضم إلى المنتخب الفرنسي اضافة رائعة بفضل موهبته وقوته وتقنيته ونضجه في سن الـ 28 عاماً.

ويتابع مونكلار قائلاً "المدرب الذي كنت عليه، يرى بالطبع نفسه مدرباً لكل من جويل إمبيد، غوبير، باتوم، فورنييه... لكن عليك أن تأخذ في الاعتبار الكثير من العقبات للتغلب عليها".

-ثنائي مذهل مع غوبير-

وأردف "...سيتعين عليه قبول الجانب اللوجستي، حيث يقضي اللاعبون شهراً في التدريبات مع فريق فرنسا قبل المنافسات، لذلك يجب على سيكسرز أن يرغب في تحريره".

وتابع "هناك خطر إحداث تغيير يحتمل أن يزعزع استقرار المجموعة، لا سيما على مستوى الغرور".

وضمن السياق ذاته، قال قائد "البلوز" نيكولا باتوم "يمكنني أن أفهم أنه أمر مزعج من الناحية الأخلاقية، ولكن من وجهة نظر كرة السلة (...) إمبيد-غوبير..." ثنائي رائع.

وبامكان إمبيد بميزاته الهجومية والقادر على اللعب بعيداً عن السلة أن يشكل ثنائياً متفجراً مع غوبير المتألق دفاعياً تحت سلة المنافس.

يمكن أن ينعكس إلتحاق إمبيد بالـ "ديوك" سلباً على لاعبين آخرين اذ سيتقلّص دور ودقائق أبرز ضحاياه على غرار فينسان بوارييه أو الموهبة الصاعدة ابن الـ 18 عاماً فيكتور ويمبانياما.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي