في حوار خطير ..طارق الفضلي يتحدث عن خفايا رحلته من كابول الى صنعاء:كيف انضم للأفغان العرب ..كيف قاتل الانفصاليين في 94 .. ولماذا أنقلب على الوحدة

خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية
2010-02-07 | منذ 10 سنة

بطاقة تعريف .. وتفاصيل مهمة من حياة الشيخ / طارق الفضلي

الاسم: الشيخ طارق بن ناصر بن عبدالله الفضلي .

الابن التاسع لآخر سلاطين السلطنة الفضلية ناصر بن عبدالله الفضلي

مكان الميلاد والتاريخ : زنجبار الثامن من أغسطس 1967م

متزوج وله عشرة أولاد وسبع من البنات.

له ستة عشر أخا وسبع عشر أختا.

 وبدأت الأحداث عاصفة
بعد حوالي أسبوعين من ولادته بدأت الأحداث العاصفة بأسرته

- ففي 25 أغسطس 1967م تعرض عمه احمد عبدالله الفضلي إلى كمين وهو في طريق العودة من زنجبار إلى الوضيع وعلى اثر ذلك خرج من البلاد وكان والده السلطان ناصر خارج البلاد في بيروت – لبنان.

- اضطرت الأسرة إلى الخروج من زنجبار إلى عدن وفي نهاية أغسطس هاجم الثوار مدينة زنجبار وتم تهريب الأسرة من عدن إلى قرية أخواله " السواد" التابعة لمنطقة الوضيع في أبين خوفا من أي خطر قد يلحق بهم

موقف إنساني لا ينسى

عندما سقطت كريتر بيد الثوار كان الشيخ ناصر الفضلي لازال خارج الوطن والأسرة تتكون من الأم والأولاد والطفل الرضيع طارق وفي حالة من الخوف والهلع أتى الرئيس المرحوم الشهيد سالمين إلى الأسرة وعرض على أم طارق السفر إلى رب الأسرة في بيروت أو البقاء في الوطن وإعطائهم معاش يكفيهم لتربية وتعليم الأولاد فاختارت الأم السفر إلى زوجها وتم توصيلهم إلى المطار معززين مكرمين .يقول الشيخ طارق " هذه الواقعة لازالت والدتي تذكرها بالخير والدعاء للرئيس الشهيد سالم ربيع علي "

رحلة الاغتراب..البداية إلى الشام - شمالا -

في ديسمبر وصلت الأسرة إلى بيروت مكان تواجد السلطان ناصر بن عبدالله الفضلي وهنالك بقيت الأسرة فترة عدة شهور يبحثون فيها عن وجهة كريمة للاستقرار والأمان والتفكير أيضا في المستقبل.. لقد أطل الشتات والترحال المضني الطويل والمستقبل المجهول، وهناك تلاشت الآمال وسدت النوافذ وتاهت الدروب.. ولكن الله موجود .. وفيه تترجى أعظم الآمال والأماني.

قلب الأرض ومهوى الأفئدة .. الرحلة إليها ولو بشق الأنفس

بعد انتظار طويل ورغبة مأمولة لناس ذلوا بعد عز وضاقت الأرض عليهم بما رحبت . ورحم الله الإمام الشافعي : "ضاقت ولما استحكمت حلقاتها ** فرجت وكنت أظنها لا تفرج" جاء الفرج أخيرا بقرار من الملك فيصل بن عبدالعزيز " رحمه الله " ملك المملكة العربية السعودية بقبولهم كلاجئين فيها معززين مكرمين .

في الطائف ترعرع الشيخ طارق والتحق في مدارسها حتى الثانوية ورأى السلطان ناصر الفضلي أن ولده كثير النشاط والحيوية ولهذا أراد أن يرسله إلى مدرسة عسكرية تناسب ميوله وفعلا في عام 1986م أرسله إلى مدرسة "قوات السلام العسكرية" في تبوك وعمره آنذاك 17 عاما حيث مكث في تلك المدرسة العسكرية عاما واحدا تلقى فيها بعض التدريبات العسكرية الأولية.

"بداية التحول" والترحال - شمالا –.. إلى جزيرة قبرص
خلال فترة التدريب في قوات السلام العسكرية كان يجمع المال باستقطاعه من مصروفه الشخصي لرغبته في السفر والترحال وكانت وجهته إلى جزيرة قبرص لما سمعه عنها من جمال الطبيعة وفرادة السياحة والثقافة المزدوجة بين الغرب والشرق ولأنه يهوى المغامرات فقد اخذ يتسلل ويتنقل من ساحل إلى ساحل حتى وجد نفسه في احد السواحل أمام منظرا لم يكن في الحسبان وجوده وكما صفه قائلاً " رأيت خلق الله مثلما خلقهم ربي دون كساء على ذلك الساحل يفعلون كل شيء وأعدادهم كبيرة مشهدا حيوانيا تقشعر له الأبدان فشعرت بالخوف في داخلي ومن حينها بدأت أفكر في الله وخلق الله والغيب والعقاب والثواب ورغبت بالتدين والتعمق فيه"

الترحال – شرقا - .. الطريق إلى كابول

كيف أودت به الأمور إلى أفغانستان وما الذي شده إليها ، يقول الشيخ طارق: " عدت حينها إلى المملكة وبعدها بفترة وجيزة طلبت السفر إلى باكستان لتعلم اللغة الانجليزية وكنت حينها ارغب في الوصول إلى أفغانستان لكي أجاهد في سبيل الله نظرا لما سمعت عن كرامات ومعجزات تحدث في تلك البلاد وفي سعيي لطلب الأجر في الآخرة والجنة ".
عارض السلطان ناصر الفضلي رغبة ولده بشدة ولكن أمام إصراره الشديد وإلحاحه العنيد وافق على طلبه مكرهاً .
تمكن الفتى طارق الفضلي من الوصول إلى باكستان وفيها تعرف إلى معلم أفغاني أوصله إلى بيشاور في باكستان وادخله معسكرات التدريب ومن هناك انتقل إلى أفغانستان ونترك الشيخ طارق يحكي ذلك بلسانه " أدخلني المعلم الأفغاني معسكرات التدريب ولكن القائمون على المعسكر لم يسمحوا لي بالخروج إلى الجهاد حيث كانت القوانين تشترط إكمال الفرد التدريبات كاملة وبنجاح .. وفي احد الأيام جاء الشيخ أسامة بن لادن لأخذ بعض المجاهدين إلى الجبهة وخصوصاً ممن أكمل التدريبات بنجاح .. وكانت تتملكني رغبة شديدة للذهاب إلى ارض الجهاد ورفض القائمون على معسكر التدريب السماح لي حتى جاء الشيخ اسأمه بن لأدن والذي نظر إلي ورأى الدموع في عيني ورغبتي الشديدة في الذهاب معه فسمح لي بعد ذلك بالذهاب معه ومنها ذهبت إلى كابول" .
في أفغانستان انضم الفتى طارق الفضلي إلى جماعة الزعيم الأفغاني السني "قلب الدين حكمتيار" وجاهد – قاتل – تحت قيادته وفي عام 1987م أصيب من خلال انفجار لغم وعاد إلى السعودية لتلقي العلاج .

فصل جديد في الترحال .. _ جنوبا _ إلى اليمن

بعد شفائه وفي عام 1989م ترك السعودية واتجه إلى اليمن ، ويصف الشيخ طارق تلك الرحلة قائلا " وفي عام 1989م عدت إلى الوطن وكان هناك حملة كبيرة تشن على الشيوعية في عدن وتعبئة محمومة في صنعاء ضد الشيوعيين ودخلت زنجبار عام 1990 م وكانت هذه السنة نقله جديدة في تاريخي فقد انقطعت علاقتي بكل الذي يحدث في أفغانستان ، وأشار إلي والدي بان أتزوج من المراقشة وفعلت ذلك وكنت أعيش مرتحلا من مكان إلى آخر لمدة عام حيث طالبت بإعادة ولو منزل من منازلنا ولكن للأسف إخواننا في الحزب الاشتراكي عارضوا وهكذا فقد عشت مشردا خارج وطني والآن أعيش مشردا داخل وطني , فذهبت إلى بلاد المراقشة وعشت بها في خيمة أنا و زوجتي وهناك فقدت ابنا لي بسبب عدم توفر الإمكانيات والحمد لله على كل شي "

وتوالت الأحداث عاصفة

أ - الفضلي والحزب الاشتراكي :

في تلك الفترة كان الغيظ والغضب بلغ أشده بنفس الشيخ طارق الفضلي من الحزب الاشتراكي اليمني تم تأسيس معسكر لمناهضة الاشتراكي في الجنوب وإثناء ذلك وفي أبين كان علاقاته بالقيادات الحزبية " الاشتراكي والمؤتمر" تتسم بطابع الحفاظ على الأنفس وبعدم الانجرار إلى أي فتنة تمس المنطقة ، ويقول الشيخ طارق عن ذلك" كنت التقي مع مجموعة من الأطراف من القوى السياسية منهم د/السعدي المسئول للحزب الاشتراكي في أبين ومحمد علي سالم ألشدادي مسئول المؤتمر في أبين وآخرين نتعهد بان كل منا يحافظ على الأخر لأننا أبناء منطقة واحدة"

في عام 1992م تم تبديل الدكتور السعدي المسئول الحزبي للاشتراكي في أبين بقيادي آخر
ونظرا لهذا التغيير جرى العمل على استهداف المسئول الحزبي الجديد والذي تزامن مع عملية عدن ضد التواجد الأمريكي ويشير الشيخ طارق إلى نتائج تلك العمليات بقول: " نتيجة لتلك الأحداث قامت السلطة بمحاصرتي في الجبل واتهامي بها وتم التحقيق معي وعن علاقتي بأحداث عدن وأبين فأخبرتهم: بأنكم قد قمتم بالقبض على الذين نفذوا تلك العمليات وليس لي علاقة بهم " فانتهى الحصار من قبل السلطة .

ب - الرحلة إلى السجن :

عن توقيف الشيخ طارق بعد عمليتي عدن وأبين ومقابلته للرئيس علي عبدالله صالح ورحلة السجون يروي قائلا:

في يناير1993 م تم نقلي إلى صنعاء وقابلت في يومها الرئيس وقد تحدث إلي الرئيس بأنه لا يهمه سوى وحدة الوطن وأبلغته بأننا حين رحلنا من الجنوب لم نقم ببيع ذرة من تراب أراضينا وبأننا نريد وطننا وأنا صاحب حق في هذا الوطن .. ثم بعد ذلك تم تحويلنا إلى النيابة وذات يوم وجدت الأخ حسين علي هيثم والذي قدمني للأخ /علي محسن الأحمر والذي بدوره أخذني بسيارته إلى السجن وتم التحقيق معي لمدة أربعة أشهر كاملة - ومدة السجن سنة ونصف - وكنت أعطيهم التفاصيل بكل صراحة وصدق وقد منع عني الزيارة من أقاربي أو أصدقائي واستمر ذلك طيلة الأربعة الشهورالاولى المعتقل فيها "

ج - طارق الفضلي وحرب 1994 م

حكايات الشيخ طارق عن علاقته بحرب 1994م مثيرة وكثيرة ولكن دعونا نسمع منه كيف شارك في تلك الحرب ولماذا.. من لسانه حيث قال : " بعد مضي سنه و أربعة شهور في السجن وفي ليلة الهجوم على لواء باصهيب في ذمار والهجوم على مكيراس .. قرابة الفجر أتاني قياديين شماليين وقالوا لي: ما لذي تحتاجه ؟ ستذهب لتحارب ضد الانفصاليين .. قلت لهم: لا أحتاج شيئا. فقاموا بإطلاق سراحي وخرجت من السجن ، وذهبت ابحث وأفتش عن منزل أبي في صنعاء وقد كان الوضع آنذاك وضع حرب وسألت عن سكن والدي في صنعاء فعرفت أنه في الأصبحي فوصلت إليه وحين دخلت وجلست برهة تم قصف صنعاء آنذاك من طيران عدن وقد كان ذلك قرب أذان الفجر وسبحان الله ! قال والدي : ما شبه الليلة بالبارحة.. يوم خرجت إلى الدنيا يا طارق قصف القوميين بيتنا ويوم خرجت من السجن ودخلت البيت تقصف الآن صنعاء . فاستأذنته وقلت له: سأعود إلى أبين. فأذن لي وذهبت محاولا الدخول عبر مكيراس وتمكنت من الدخول إلى أبين ومن ثم قمت بالمشاركة في الدفاع عن الوحدة ، و إثناء دخولي عدن في دار المناصر تعرضت للإصابة من قذيفة آر بي جي وتم نقلي إلى مستشفى الأمومة في أبين لإجراء الإسعافات الأولية ومن ثم إلى لودر وهناك تم نقلي بطائرة عمودية إلى صنعاء، ومن صنعاء أرسلت إلى الأردن لتلقي العلاج ومكثت إلى ما بعد حرب 1994م "

العودة إلى اليمن مرة أخرى

أ – مكتب شئون القبائل :

يروي الشيخ طارق قائلا" عدت إلى اليمن بعد سقوط عدن والتقيت في أبين بالمحافظ المرحوم علي شيخ عمر وسلمت عليه وسألني: إلى أين؟ قلت: إلى الجبل. قال: لم لا تسكن هنا .. هذا بيت أمام سكرتارية المحافظة لا احد يسكن فيه، فقبلت وسكنت فيه لأنه يعد احد الأصول التابعة لأسرتي. وكان يمر من أمامي أطقم الجيش عند الجولة و يقومون بإطلاق النار كل ليلة مؤكدين فرحتهم بالنصر، ومن ثم زارني ذات يوم عمي ناصر منصور ودعاني لإنشاء مكتب شؤون القبائل وقال لي: نريدك تكون مسئول عليه. قلت له: أنا فرحان بأرضي ولم اعد أريد شيئا، قال إلا ولا إلا، لان الرئيس قد وقع عليك، فقبلت بتلك المهمة وقمنا بإنشاء مكتب شؤون القبائل"

ب – اللقاء مجددا مع الرئيس اليمني وعرض الأحمر والانضمام للمؤتمر

حتى منتصف التسعينات مازال الشيخ طارق الفضلي يبحث عن ذاته التي أضناها الرحيل تلو الرحيل وأدرك أن الأعمال العظيمة للأفراد تكمن في مساهماتهم التي تعود بالنفع على الوطن ولن يتأتى له ذلك إلا من خلال العمل السياسي باحتراف ولكن كيف ذلك ؟ ففي فبراير من عام 1995م التقى الشيخ طارق بالرئيس علي عبدالله صالح في صنعاء وندعه يروي ذلك بنفسه : "في فبراير التقيت بالرئيس في صنعاء وجلس معي وقال: نريدك معنا وسأعطيك عضو في مجلس الشورى وقيادي في المؤتمر. وسمع بذلك الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر واستدعاني وطلبني: أن أكون معهم. فرفضت عرض الشيخ الأحمر لأني مختلف مع الإصلاح فكريا. فالتحقت بالمؤتمر وقد كان موقفي وعلاقتي مع المؤتمر عن طريق عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس وفي السنة الأولى كنت متحمس من حيث انخراطي في المؤتمر وكنت أحرص على قراءة "الميثاق" - برنامج المؤتمر الشعبي العام - كثيرا"

اكتشف الشيخ طارق أن حزب المؤتمر الشعبي العام ما هو إلا الرئيس علي عبدالله صالح فقط وان كل المنطوين فيه مجرد أرقام ليس إلا وأبت نفسه أن يكون مجرد رقم ليس له من الأمر شيئا ويتحدث الشيخ طارق عن ذلك قائلا: " بالنسبة للقرارات لم يكن لأحد المشاركة في القرارات كان من في المنصة يقرأ ويتلو ويجاوب البركاني وتتحدث الباشا عن النساء ، فوجدت الأمور جميعها مزايدات وضحك على الذقون ، ولهذا شعرت بعدم جدوى أي عمل أقوم به من خلال المؤتمر وكنت اعتبر همي الكبير في التركيز على مسكني ومدينتي وأرضي لأني اشعر بان الوطن مسؤولية الجميع وآخرين هم يتحملوها وليس بالضرورة طارق الفضلي وتأكدت انه حين يتم مناقشة أي قرار متعلق بقضايا وطنيه فقد كان يتم أقرارها من قبل الرئيس ويتلوها فقط علينا ، كنا نجلس حيث تتطلب الحاجة مثل انتخابات أو تنسيق . وبالنسبة لمعاملتي في زنجبار لم أكن أتدخل في الأمور الإدارية إطلاقا فقد كان لي مرجعية لها احترامي وتقديري الأستاذ محمد علي سالم ألشدادي وكذلك بالنسبة لعدن كنت أتعامل مع عمي ناصر منصور، طبعا في العملية الانتخابية قد استخدمت السلطة كل إمكانياتها والتي تلعب دورا كبيرا في الصناديق المرجحة وهي التي نسميها صناديق (الجن)".

وأخيـــــراً ... يا الله ! 

وجدت ذاتي .. وجدت طارق الفضلي

كيف وجد الشيخ طارق نفسه وذاته ليس أجمل من أن نعرفه منه .. قال الشيخ طارق الفضلي :" لامست أثناء عودتي بأننا استخدمنا لأغراض خاصة تبعد كل البعد عن المصالح الوطنية أكانت في حربنا من اجل الوحدة أو من خلال العمل على تحقيق العدالة الاجتماعية ،وقد صدمت بواقع مر فحين عدت إلى مسقط راسي لم يتم إرجاع لنا أي شيء من ممتلكاتنا فعشت مشردا داخل وطني كما كنت أعيشه في المنفى ، لم استطع أن أقوم بحل عدة قضايا مهمة نظرا لموقعي في السلطة وعلاقتي الوثيقة بالقوى السياسية . وتفاقمت القضايا وخصوصا في الجنوب وذلك من خلال الناس الذين حولي فوجدت - خصوصا بعد الحرب - بان أرض الجنوب أصبحت مستباحة فوجدنا أهلنا وناسنا البسطاء محرومين من كل شيء والشماليين لهم الحق في الهوش والنهب ولهم كل شيء مع تسهيلات عديدة ومنافع مميزة وقروض ميسرة من البنوك ، فنظرنا بان المستقبل قاتم أمام أبنائنا نظرا لعدم المساواة في المعاملة وتيقنت بان الجنوب محتل من أبشع استعمار في التاريخ وان أجيالنا القادمة لا مكان لها في وحدة النهب والتدمير والإقصاء . وعرفت ذاتي أخيرا وعرفت لأول مرة ماذا أريد وشعرت بان طارق الفضلي ولد في ابريل 2008م وليس في أغسطس 1967م . وها أنا في بداية حبوي أتطلع إلى وطني الجنوب وارى فيه مستقبل حياتي ومستقبل أبنائي وإخوتي في أسرتي الكبيرة في بيتنا الكبير والعظيم الممتد من رأس ضربة علي شرقا إلى جزيرة ميون غربا ".

ويقول الشيخ طارق الفضلي من يريد معرفة المزيد عن سر تحوله النضالي والانضمام إلى الحراك الجنوبي قائلا : " سيجده في أول بيانٍ لي والذي به انضممت إلى الحراك الجنوبي العظيم وثورته المظفرة والمنتصرة بإذن الله ".

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي