

تبدأ هيئة محلفين مداولاتها اليوم الثلاثاء 16 نوفمبر 2021م فى القضية البارزة للمراهق الامريكى الذى قتل رجلين واصاب اخر خلال الاحتجاجات المناهضة للشرطة و اعمال الشغب التى وقعت العام الماضى فى مدينة كينوشا بولاية ويسكونسن .
وقد ادلى كايل ريتنهاوس البالغ من العمر 18 عاما والمتهم بالقتل الطائش بشهادته خلال المحاكمة التى استمرت اسبوعين بانه فتح النار من بندقية نصف آلية من طراز ايه ار - 15 دفاعا عن النفس .
ورفض المدعون ادعاء الدفاع عن النفس خلال المرافعات الختامية يوم الاثنين، قائلين إن ريتنهاوس هو الذي "أثار" الأحداث ليلة 25 أغسطس/آب 2020.
وقال مساعد المدعي العام في مقاطعة كينوشا توماس بينغر "لا يمكنك الاختباء وراء الدفاع عن النفس اذا اثارت الحادث". "المدعى عليه أثار كل شيء"
وقال بينغر لهيئة المحلفين "لم يكن ليفعل أي شخص عاقل ما فعله المدعى عليه". وهذا يجعل قرارك سهلا وهو مذنب في جميع التهم".
وقد لفتت القضية الانتباه الوطني لأنها نشأت عن مظاهرات "حياة السود المهمة" في جميع أنحاء البلاد في العام الماضي.
اندلعت الاحتجاجات وأعمال الشغب في كينوشا بعد أن أطلق شرطي أبيض النار على رجل أسود، جاكوب بليك، عدة مرات في سيارته أثناء عملية اعتقال، مما أدى إلى إصابته بالشلل.
وفي الأوساط اليمينية والمؤيدة للسلاح، تم رسم ريتنهاوس، الذي يدعي أنه ذهب إلى كينوشا لحماية الممتلكات من اللصوص والعمل كطبيب، كشخصية بطولية.
وفى شهادته امام المحكمة الاسبوع الماضى قال ريتنهاوس انه " لم يرتكب اى خطأ " .
قال: دافعت عن. "لم أكن أنوي قتلهم. كنت أنوي إيقاف الأشخاص الذين يهاجمونني".
الا ان بينغر المدعي العام قال ان "ايا من هؤلاء الاشخاص (برصاص ريتنهاوس) لم يشكل تهديدا وشيكا لحياة المتهم".
وقال بينجر ان ريتنهاوس الذى يعيش فى ولاية الينوى المجاورة جاء الى كينوشا " كشرطى صغير " نصب نفسه بنفسه و " اتخذ سلسلة من القرارات المتهورة " .
واضاف "لم يطلب منه احد ذلك". "لم يعطه أحد الحق. ولم ينوب عنه أحد".
-لا فائزين في هذه القضية
وقال محامي الدفاع مارك ريتشاردز ان ريتنهاوس البالغ من العمر 17 عاما جاء الى كينوشا في تلك الليلة لانه كان "يحاول المساعدة".
"كان يعمل في كينوشا. والده عاش في كينوشا كانت جدته تعيش في كينوشا".
قال: "موكلي لم يطلق النار على أي شخص حتى تمت مطاردته ومحاصرته. كل شخص تم إطلاق النار عليه كان يهاجم كايل واحد بلوح تزلج وواحد بيديه وواحد بقدميه وواحد بمسدس
واضاف محامي الدفاع "لا يوجد فائزون في هذه القضية". لكن وضع كايل ريتنهاوس في الأسفل لشيء كان له شرف القيام به لن يخدم أي غرض مشروع.
واتهم جيمس كراوس، وهو مدع عام آخر، فريق الدفاع بمحاولة جعل هيئة المحلفين تعتقد "أن هؤلاء الأشخاص حصلوا على ما كان قادما إليهم".
واضاف "لو ان الناس فعلوا اشياء سيئة في تلك الليلة لكان من الممكن ملاحقتهم قضائيا". "ليس من واجب السيد ريتنهاوس أن يكون القاضي وهيئة المحلفين، وفي النهاية الجلاد.
واضاف "لم يكن يتصرف دفاعا قانونيا مبررا عن النفس".
(ريتنهاوس) متهم بخمس تهم جناية، بما في ذلك القتل من الدرجة الأولى ومحاولة القتل.
وقد اسقط القاضى يوم الاثنين تهمة واحدة وتتمثل فى حيازة شخص دون سن 18 عاما لسلاح خطير بشكل غير قانونى