

أعلن المحافظون في تكساس وعدة ولايات أخرى الحرب على تدريس الكتب التي تهدف إلى توعية الطلاب بقضايا العنصرية والهوية الجنسانية، قائلين إنهم يلحقون خطأ مشاعر الذنب بالطلاب البيض وغير المثليين.
وفي إحدى النتائج المباشرة للحملة، سحبت منطقة مدرسية غرب هيوستن الشهر الماضي مؤقتا نسخا من كتاب يشرح "الاعتداءات الصغيرة" غير المقصودة التي يعاني منها طفل أمريكي من أصل أفريقي بسبب لون بشرته.
"طفل جديد" من قبل جيري كرافت هو مجرد واحد من 850 كتابا تدرسها لجنة تشريعية في تكساس تدرس كيفية تعامل الكتب المستخدمة في المدارس مع العنصرية المؤسسية والتحيز الجنسي.
وقد طلب رئيس اللجنة مات كراوس من كل منطقة مدرسية في الولاية أن ترسل له قائمة بفهرسة عدد الكتب التي يمتلكونها، وأين تقع، وكم أنفقت من أجلهم.
وقد انتشرت مناقشات مثيرة للخلاف حول قبول الكتب وبعض التعاليم في حوالي 15 ولاية، في الجنوب في المقام الأول، مما أثار مواجهات غاضبة بشكل غير عادي في اجتماعات مجالس المدارس المحلية.
وقال براندون روتنغهاوس استاذ العلوم السياسية في جامعة هيوستن لوكالة فرانس برس "ستطفو على السطح في كل مكان في المستقبل وخصوصا في المناطق الحضرية حيث هناك دفعة محافظة على مستوى الولايات ولكن حيث تميل السياسة المحلية الى ان تكون اكثر ديموقراطية".
-مطاردة الساحرات
وبعيدا، على الساحل الشرقي، يبدو أن الحاكم الجمهوري المنتخب حديثا لولاية فرجينيا، غلين يونغكين، قد سحب أصواتا بوعده بأن الآباء سيكون لهم دائما رأي في الكتب التي تدرس في المدارس.
ولفتت حملته الانتباه في جميع أنحاء البلاد مع إعلان تقول فيه امرأة من ولاية فرجينيا إنها صدمت عندما علمت أن ابنها عانى من كوابيس بعد أن قرأ صف اللغة الإنجليزية في مدرسته الثانوية "الحبيب"، وهي رواية تاريخية حائزة على جائزة بوليتزر للكاتب الأسود توني موريسون.
"الحبيب" يحكي قصة تمزق، استنادا إلى حادث فعلي، من الرقيق الهارب الذي يقتل طفلها الرضيع بدلا من أن يكون الاستيلاء عليها من قبل المارشالات وعاد إلى العبودية.