الجرعات جاهزة المشكلة في الإقبال

الجرعة التنشيطية ضد كورونا تحمي من المتحور دلتا

2021-10-28

امرأة تتلقى لقاح جنسون أند جنسون من الممرضة المسجلة جينا ريد في مركز التطعيم الذي تم إنشاؤه في فندق هيلتون شيكاغو مطار أوهير في شيكاغو ، إلينوي( ا ف ب)برلين - كشفت بيانات نشرتها شركتا فايزر وبيونتك من دراسة كبيرة أن إعطاء جرعة تنشيطية من اللقاح الذي طورته شركة فايزر وشريكتها بيونتك الألمانية للوقاية من كوفيد - 19 أعاد الفاعلية بنسبة 95.6 في المئة ضد الفايروس المسبب للمرض بما في ذلك سلالة دلتا المتحورة عنه.

وقالت الشركتان إن التجربة، التي لم تتم مراجعتها من شركات أخرى، أُجريت على عشرة آلاف مشارك أعمارهم 16 عاما فما فوق وخلصت إلى أن الجرعة التنشيطية آمنة.

وجاءت نتائج التجربة غداة تصريح إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية باستخدام جرعات تنشيطية من لقاحات كوفيد - 19 التي تنتجها شركتا مودرنا وجونسون أند جونسون، وقولها إن على الأميركيين أن يختاروا جرعة مختلفة عن اللقاح الذي جرى تطعيمهم به أساسا كجرعة تنشيطية.

وكانت إدارة الأغذية والعقاقير قد صرحت باستخدام جرعات تنشيطية من لقاح فايزر ـ بيونتك بعد ستة أشهر على الأقل من أخذ الجرعة الأولى للتطعيم، وذلك لتعزيز حماية المسنين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر وكذلك المعرضين للإصابة بأمراض خطيرة ومن يتعرضون للفايروس خلال عملهم.

الجرعات التنشيطية يمكن أن تسهم في توفير حماية طويلة الأمد من فايروس كورونا المصحوبة بأعراض

وقال مايكل يي محلل التكنولوجيا الحيوية في جيفريز إن نتائج التجربة تضاف للبيانات المتزايدة التي تفيد بأن الجرعات التنشيطية يمكن أن تسهم في توفير حماية طويلة الأمد من الإصابة المصحوبة بأعراض.

وشرعت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عمليا في هذا الإجراء. وستشمل الجرعات التنشيطية كبار السنّ والأشخاص الذين يعانون من مشاكل في جهاز المناعة أو مرضى السرطان.

وبدأ التوجه نحو جرعة تنشيطية ثالثة وحتى رابعة يكرس طرح العلماء الذي ينص على أن الفايروس التاجي المستجد لا يمكن القضاء عليه كليّا وإنما لا بد من التعامل معه والتحكم فيه مستقبلا.

وقال عالم الفايروسات الألماني كريستيان دروستن إن الهدف هو “ألّا نضطر دائمًا إلى التطعيم إلى ما لا نهاية”. فالتعايش مع الفايروس وفق رئيس قسم الفايروسات في مستشفى شاريتيه بالعاصمة الألمانية برلين يستلزم أولا تحقيق نسبة عالية جدا من التطعيم، ومن ثمّ “على كل شخص يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من سجل مرضي الحصول على التحصين المعزز من خلال الاتصال المتكرر بالفايروس”.

بيد أن الشرط الثاني الذي يتحدث عنه البروفيسور دورستن مرتبط أساسا بإتمام الشرط الأول بنجاح. لكن واقع الأمر يشير إلى أنه في الدول الفقيرة التي يصعب فيها الوصول إلى اللقاحات لا تتجاوز نسبة التطعيم واحدا في المئة، بينما في الدول الغنية تراجعت نسبة الاستجابة الشعبية لتلقي اللقاح كما حصل في ألمانيا التي استقر معدل التطعيم فيها عند 69 في المئة اعتبرا من 12 عاما وما فوق.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي