الهاشمي‏:‏ إيران لاعب رئيسي في صناعة القرار العراقي

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2010-01-03 | منذ 10 سنة
طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقية

‏*‏ طالبتم الدول العربية بتكثيف التواجد العربي وانتقدتم غيابها أليست الظروف الأمنية والعداء من قبل بعض الاطراف مبررا لاحجام العرب عن العراق ولو بصورة مؤقتة ؟
‏{ التواجد العربي في العراق اقل من حاجة وتطلعات الشعب العراقي ونحرص علي مزيد من الحضور اما بالنسبة للجانب الخاص بالأمن وعداء البعض للعرب‏,‏ فان هذا ينبغي ان يدفعنا الي البحث عن أسباب الظاهرة في العراق وما حدث بسبب شعور العراقيين ان العرب تخلوا عنهم في ظروف صعبة في الوقت الذي يشهد فيه التاريخ للعراق بوقوفه في جميع الازمات مع الدول العربية مجتمعة أو منفردة‏,‏ والمفروض ان يكون الحضور العربي كثيفا بصرف النظر عن التباين في وجهات النظر‏,‏ وواقع الحال السياسي بعد‏2003.‏

‏*‏ تعهدت بإطلاق سراح المعتقلين خاصة ان نسبة كبيرة منهم محتجزون دون اتهام ومنذ فترة طويلة ولكن ذلك لم يتم؟
‏{‏ نعم‏..‏ عندما زرت سجن الرصافة تعهدت بالأمر في نهاية عام‏2007‏ ووعدتهم بإقرار تشريعات ضامنة لاطلاق سراحهم وهو ما فعلته‏,‏ والمشكلة ليست في القانون ولكن في تطبيقه‏,‏ وهناك شكوك في نزاهة القضاء واستقلاله‏,‏ كما ان كثيرا من الاجهزة الأمنية مسيسة وعلي هذا الاساس فقد وصلت وما قمت به من جهود الي طريق مسدود‏.‏

‏*‏ هل انتهت الطائفية بالعراق؟
‏{‏ في الحقيقة كانت الفتنة هي الطاغية والسائدة اعوام‏2005‏ و‏2006‏ و‏2007,‏ وأوشكت أن تجر البلد الي حرب مذهبية‏,‏ ونستطيع ان نقول اليوم اننا عبرنا عنق الزجاجة الطائفية ولا مجال للعودة الي الوراء‏,‏ ولكن هذه الظاهرة مازالت موجودة وتحتاج زمنا الي ان تعالج ترسبات هذه الفتنة الطائفية ونحن لن نترك هذه المسألة علي الاطلاق لاننا نريد أن تكون المعيار الوحيد للعمل‏.‏

‏*‏ مما سبق من حديثكم فليست هناك سلطات لنائب رئيس الجمهورية في ظل التعقيدات الامنية والسياسية في العراق؟
‏{‏ أنا اقر بأن الدستور لم يكن منصفا وكتب علي عجل وهناك المادة‏142‏ التي تكفل تعديل الدستور خلال الاشهر الأولي من عام‏2006.‏

‏*‏ ماهي علاقتكم برئيس الوزراء السيد نوري المالكي؟
‏{‏ يعني‏..‏ علاقة موظفين في الدولة العراقية ليس أكثر‏.‏

‏*‏ ولكنه هاجمك علي المستوي الشخصي؟
‏{‏ هذا الهبوط في الخطاب انا لن انزلق اليه‏.‏

‏*‏ هل تلقيتم تهديدات بالقتل في الفترة الأخيرة؟
‏{‏ نعم وهي مستمرة منذ الاعتراض علي قانون الانتخابات‏,‏ ولا أعرف الجهة التي تقف وراءها ولكنها بالتأكيد الجهات التي رفضت تعديل قانون الانتخابات‏.‏

‏*‏ استشهد شقيقكم الفريق عامر وكان مستشارا امنيا لرئيس الجمهورية وشقيق آخر مهندس وشقيق ثالث لكم الي أين وصلت التحقيقات؟
‏{‏ هذا السؤال يوجه الي القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء والمسئول الأمني لماذا تكتم حتي هذه اللحظة علي قتلة ثلاثة أخوة لنائب رئيس الجمهورية رغم اهمية المنصب الذي كان يتقلده الفريق عامر‏,‏ انا لم أطرح وأثير هذه المسألة حرصا وتعاطفا مع جميع أسر الشهداء العراقيين

‏*‏ هل لديك معلومات عن هذه الجهة؟
‏{‏ لدي معلومات كثيرة وسيأتي الوقت المناسب لكشفها ان شاء الله‏,‏ لان الذي حصل في اغتيال الفريق عامر الهاشمي انها جرت في وضح النهار وبسيارات تابعة للاجهزة الحكومية‏,‏ والذين هاجموا منزله كانوا من القوات الخاصة لانهم تسلقوا الجدران واجروا العملية خلال لحظات‏.‏

‏*‏ سجلتم ائتلافا انتخابيا مع آياد علاوي وصالح المطلك وقوي اخري هل اذا عرض عليكم ائتلاف دولة القانون التحالف معه فيما بعد الانتخابات ستقبلون وماهي توقعاتكم الامنية بالنسبة للفترة القادمة؟
‏{‏ بالنسبة لمسألة التحالفات فانها ستحسم بعد الانتخابات لوضع ملامح تشكيلة الحكومة ونحن لا نريد أن نتأخر كما حدث في السابق وانا في تصوري ان الحكومة المقبلة ستكون حكومة ائتلافية لانه لا تستطيع أي قوي تشكيل الحكومة وحدها‏.‏
أما بالنسبة للأمن فنحن قلقون للغاية خاصة في ظل استقطاب القوي الأمنية والعسكرية من قبل شخص واحد دون استشارة الآخرين ومجلسي الرئاسة والنواب‏.‏

‏*‏ ألم تلجأوا الي القوات الأمريكية باعتبارها المسئول‏,‏ وراعي العملية السياسية لتصحيح أي خلل تتوقعونه علي المستوي الأمني؟
‏{‏ بعد الخراب الذي حصل وتفكيك الدولة العراقية فان الولايات المتحدة تقول انه لا علاقة لها بما يجري وهذه مسائل سياسية لا نتدخل فيها‏,‏ والأمريكان هم المسئولون عما يحدث الان‏,‏ ويتحملون نتائج هذا الوضع غير المقبول في العراق‏,‏ والملف الامني محصور بيد رئيس الوزراء ولا توجد لمجلس الرئاسة علاقة عسكرية مع القوات الامريكية‏,‏ والمجلس مهمش رغم كل النداءات التي صدرت من أعضاء المجلس حتي هذه اللحظة بضرورة العمل المشترك بين المجلسين‏(‏ الرئاسة والحكومة‏).‏

‏*‏ اذن التجربة خلال السنوات الأربع الماضية كانت فاشلة؟
‏{‏ لا ليست فاشلة ولكنها لا تتكافأ مع الواقع مع عظم التضحيات التي دفعها العراق في الارواح والاموال‏.‏

‏*‏ ماذا عن الاتهامات المتكررة لدول عربية والبعثيين بالوقوف وراء التفجيرات الدموية والمتكررة في العراق؟
‏{‏ القاعدة اعلنت مسئوليتها عن التفجيرات‏,‏لكن بالنسبة لي الأمر المهم هو هذا التعتيم علي الجهة الدافعة التي تحرك القاعدة للقيام بهذه العمليات‏,‏ وهي مسألة منوطة بالاجهزة واتساب تويتر فيس بوك لينكد إن


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي