"بلفاست" ينال الجائزة الكبرى في مهرجان تورونتو السينمائي

2021-09-20 | منذ 4 أسبوع

يتناول العمل اندلاع أعمال العنف في إيرلندا الشمالية في أواخر الستينيات من وجهة نظر صبيّ في التاسعة من العمر

نال فيلم «بلفاست»، وهو كوميديا رومانسية بالأبيض والأسود من توقيع كينيث برانا، الجائزة الكبرى في «مهرجان تورونتو السينمائي»، أوّل من أمس السبت، معزّزاً حظوظه في السباق إلى الأوسكار. علماً بأنّ الشريط المزمع عرضه في صالات أميركا الشمالية اعتباراً من 12 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل مستوحى من قصّته الشخصية.

على مرّ السنين، باتت جائزة الجمهور التي تمنح في هذا الملتقى السينمائي البارز في أميركا الشمالية، مؤشّراً صادقاً إلى نتائج الأوسكار، كما كانت الحال مثلاً العام الماضي مع فيلم «نومادلاند».

وقال برانا في تسجيل عرض خلال الاحتفال المقام في المهرجان إنّ «عرضنا الأوّل لفيلم +بلفاست+ (في هذا الحدث) كان إحدى التجارب التي لن أنساها في مسيرتي».

وصرّح المخرج والممثّل البريطاني البالغ 60 عاماً ذو الأعمال الواسعة التنوّع، من «شكسبير» إلى «ثور»، أنّه «أنا سعيد جدّاً ومتأثّر وممتنّ للغاية».

يتمحور العمل حول اندلاع أعمال العنف في إيرلندا الشمالية في أواخر الستينيات من وجهة نظر «بادي»، وهو صبيّ في التاسعة من العمر. في تلك السنّ، انتقل كينيث برانا وعائلته للعيش في إنكلترا هرباً من «الاضطرابات» التي مزّقت إيرلندا الشمالية وبلفاست.

هذا الفيلم الروائي مؤثّر ومضحك في الوقت عينه وهو من بطولة كوكبة من النجوم، على رأسهم جايمي دورنان وجودي دينش.

لم يظفر كينيث برانا يوماً بجائزة أوسكار بالرغم من حصده خمسة ترشيحات. ومن المرتقب أن تقام الدورة المقبلة لاحتفال توزيع هذه الجوائز السينمائية العريقة في 27 آذار (مارس) 2022.

في «مهرجان تورنتو»، تقدّم «بلفاست» في المنافسة خصوصاً على الدراما الكندية «سكاربرو» (إخراج ريتش ويليامسون وشاشا ناخاي) وThe Power of the Dog (إخراج جاين كامبيون).

بعد نسخة افتراضية بالجزء الأكبر منها العام الماضي، شهد «مهرجان تورونتو» هذا العام عودة نجوم هوليوود إليه، لكن مع عدد محدود من الحضور والأفلام المشاركة.

وخلال احتفال الختام، سلّم المهرجان جائزة امتياز لكلّ من بينيدكت كامبرباتش وجيسيكا تشاستاين ودوني فيلنوف تقديراً لمسيرتهم.

ومن الأفلام الأخرى التي عرضت هذه السنة في الحدث الكندي واعتبرت حظوظها عالية لنيل مكافآت، «سبنسر» (إخراج بابلو لاراين) من بطولة كريستن ستيوارت في دور الأميرة ديانا، وفيلم الخيال العلمي «دون» لدوني فيلنوف.

وكانت جائزة أفضل وثائقي هذه السنة من نصيب «ذا ريسكيو» حول عملية إنقاذ فتيان من فريق كرة قدم تايلاندي علقوا في كهف تغمره المياه سنة 2018. وهو من إعداد المخرجين الحائزين جائزة أوسكار عن وثائقي «فري سولو» إليزابيث تشاي فاساريلي وجيمي تشين.

 

 

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي