وزير الدفاع الكويتي يحيل تقرير المحاسبة عن صفقة يوروفايتر إلى نزاهة

2021-08-25 | منذ 2 شهر

أحال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الكويتي، الشيخ "حمد جابر العلي"، الملاحظات الواردة في تقرير ديوان المحاسبة عن تضخم عقد شراء طائرات "يوروفايتر" إلى الهيئة العامة لمكافحة الفساد "نزاهة".

ونقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن مصدر خاص قوله إن "الوزير أحال الملاحظات في التقرير بشأن هذه الصفقة قبل نحو شهر إلى نزاهة، إضافة إلى التوصيات الخاصة بلجنة التحقيق المشكلة من وزير الدفاع السابق الشيخ ناصر الصباح".

ويعود تاريخ صفقة الطائرات هذه إلى شهر سبتمبر/أيلول 2015، حيث وقعت الكويت وإيطاليا مذكرة تفاهم لشراء 28 طائرة طراز "يوروفايتر"، في صفقة بلغت قيمتها ثمانية مليارات يورو (تسعة مليارات دولار)، لتكون الكويت بذلك الدولة الثامنة التي تشتري مقاتلات من هذا الطراز.

وكان وزير الدفاع السابق الشيخ الراحل "ناصر الصباح"، قد فتح ملف هذه الصفقة مطلع عام 2019، وشكَل لجنة تحقيق بشأن التعاقدات العسكرية وصفقات شراء طائرات "يوروفايتر" الموقعة مذكرة بشأنها مع الحكومة الإيطالية، ومروحيات "كاراكال" التي وقعت وزارة الدفاع عقد توريد 30 طائرة منها مع شركة فرنسية.

وفي مطلع عام 2020، أحال النائب العام بلاغا يتعلق بصفقة طائرات "يوروفايتر" الحربية إلى لجنة التحقيق مع الوزراء، على خلفية تجاوزات مالية تتعلق بهذه الصفقة اتُهم فيها قياديون بارزون بوزارة الدفاع.

 وتمت إحالة البلاغ بعد تقديمه من قبل وزير الدفاع السابق "أحمد المنصور" بشأن التجاوزات المتعلقة بهذه الصفقة، والحديث عن تورط عدد من القياديين في التجاوزات، بينهم وزير سابق ومسؤولون حاليون ومتقاعدون من العمل في الوزارة.

وأشارت تقارير سابقة، إلى أن أبرز ما جاء في البلاغ "اتهام بعض المسؤولين بالاستفادة من مناصبهم دون وجه حق، وتعمدهم تضخيم مبالغ عقود التسليح للاستفادة من الأموال المصروفة من الدولة لهذا الشأن، فضلا عن تجاوز الصلاحيات المنوطة بهم وعدم الحصول على الموافقات الرقابية المطلوبة ما ألحق أضرارا كبيرة بالمال العام".

وفي أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، كشفت صحيفة "الراي" الكويتية نقلا عن مصادر لم تكشف عن صفتها، عن معلومات تفيد بعزم وزارة الدفاع تسليم شركة "ليوناردو" الإيطالية المصنعة لطائرات "يوروفايتر"، دفعة مالية تصل إلى نحو 700 مليون يورو من قيمة صفقة الطائرات، بالرغم من خضوع ملف الصفقة للتحقيقات.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي