عقب وفاة فلويد.. تقرير يكشف عن استهداف الحكومة الأمريكية عمدا لحركة حياة السود مهمة

2021-08-20

كشف تقرير جديد أن الحكومة الفيدرالية الأمريكية كانت تستهدف المتظاهرين السود في محاولة لوقف حركة "حياة السود مهمة" بعد أن اجتاحت الأمة والعالم في أعقاب وفاة جورج فلويد.

والتقرير الذي كشفت عنه عن وكالة "أسوشيتد برس" تم إجراؤه بالشراكة مع حركة من "حياة السود مهمة" وكلية الحقوق بجامعة نيويورك.

وبحسب التقرير فإنه سواء ارتكب المتظاهرون أي جرائم أم لا، فإن أعلى المناصب في الحكومة الفيدرالية استخدمت تكتيكات الملاحقة الجنائية لتعطيل المتظاهرين وثنيهم عن التعبير عن أنفسهم، مبينا أنه من 31 مايو إلى 25 أكتوبر 2020، رفع المدعون الفيدراليون 326 قضية جنائية ضد المتظاهرين.

وقال إن "العديد من الدوافع التي نشأت لتوجيه التهم الفدرالية ضد التنظيم انطلق من أعلى الهرم، الرئيس السابق دونالد ترامب والمدعي العام ويليام بار"، مشيرا إلى أن "هذه التوجيهات، التي تهدف إلى تعطيل الحركة، كانت السبب الرئيسي للفيدرالية غير المسبوقة للملاحقات القضائية المتعلقة بالاحتجاجات التي شوهدت في عام 2020".

وأضاف التقرير: "طوال الوقت نقلت وزارة العدل صورة خاطئة عن المتظاهرين وأصبحت الإنفاذ المحلي كبش فداء لتبرير أفعالها. وقامت الوزارة برسم صورة للمتظاهرين على أنهم متطرفون عنيفون، وبررت الحكومة الاستخدام الموسع لسلطتها ونشر إنفاذ القانون الفيدرالي بسبب ما زعمها أن القادة المحليون وقادة الولايات تنازلوا عن مسؤولياتهم في إنفاذ القانون".

وبين أن 52" في المائة من المتهمين هم من أصل أفريقي و91 في المائة من الذكور. كما أن معظم التهم المتعلقة بالاحتجاج كانت لأشخاص من بورتلاند بولاية أوريغون بنسبة 29 بالمائة تتبعها شيكاغو ولاس فيجاس وواشنطن العاصمة ومينيابوليس".









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي