طرابلس .. هيئة التعرف على المفقودين: اكتشاف مقبرة جماعية جديدة في ترهونة

2021-08-08

 

أعلنت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين الليبية، السبت 7 أغسطس 2021م، عن اكتشاف مقبرة جماعية جديدة بالمشروع الزراعي "5 كيلو" بمدينة ترهونة.

وذكرت الهيئة، في بيان، أن فرقها ستباشر، الأحد، عمليات انتشال الجثث من المقبرة، دون أن تذكر مزيد التفاصيل.

وقبل أيام أعلنت فرق إدارة البحث عن الرفات بالهيئة عن تمكنها من انتشال 12 جثة من مقبرتين جماعيتين في ترهونة؛ حيث عثرت على جثتين في الموقع الأول، وعلى 10 جثث في الموقع الثاني.

ومنذ سنة 2020، أصبح اسم مدينة ترهونة، يتردد بعد العثور على مقابر جماعية عدة.

وفي تلك الفترة، كانت حكومة الوفاق الوطني قد استعادتها للتو من قوات "خليفة حفتر" الرجل القوي في سلطة تمركزت في شرق ليبيا.

ووصل عدد المقابر المكتشفة منذ 5 يونيو/حزيران 2020 وحتى اليوم، إلى أكثر من 50 مقبرة، في ضواحي طرابلس، خاصة ترهونة التي كانت خاضعة لسيطرة ميليشيا "حفتر"، قبل التاريخ المذكور.

 وأفادت المدعية العامة بالمحكمة الجنائية الدولية "فاتو بنسودا"، في وقت سابق، أن فريق المحكمة التقى الناجين من مجازر المقابر الجماعية، مبينة أن الفريق على تواصل مع السلطات الليبية.

وفرض الاتحاد الأوروبي في مارس/آذار الماضي، عقوبات على محمد وعبد الرحيم الكاني، زعيمي ميليشيات الكانيات التي كانت تسيطر على ترهونة؛ لتورطهما في عمليات قتل خارج نطاق القضاء، والإخفاء القسري.

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في تقرير نشرته سابقا، إن المجموعة المسلحة كانت خلال هذه السنوات "تخطف وتحتجز وتقتل وتخفي أشخاصا يعارضونها أو يشتبه بأنهم يفعلون ذلك"، وأفادت شهادات عدة أن الأمر وصل بهم إلى استخدام أسود لبث الذعر.

وجاء في تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" نشر قبل شهرين، أن ميليشيا الكانيات، قتلت المئات بمختلف الطرق، سواء بإطلاق النار عدة مرات من مسافة قريبة، فيما كان الضحايا مكبلي اليدين والقدمين، وفي كثير من الأحيان معصوبي الأعين.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي