دراسة: التطرف في الحد من السعرات الحرارية يزيد البكتيريا الخطيرة في الأمعاء

2021-07-04 | منذ 4 أسبوع

 

تظهر الأبحاث الجديدة أن خفض السعرات الحرارية بشكل متطرف في الأنظمة الغذائية يمكن أن يغير بشكل كبير من ميكروبيوم الأمعاء، مما يؤدي إلى زيادة مستويات البكتيريا المسببة للأمراض "كلوستروديوم ديفيسيل"، والتي تعرف بأنها سبب للإسهال الشديد والتهاب الأمعاء.

وفي حين أن الأشخاص في الدراسة لم يظهروا أي علامات على هذه المشاكل الصحية، فإن وجود المزيد من "كلوستروديوم ديفيسيل" يثير بعض الأسئلة المهمة حول كيفية ارتباط الميكروبات المعوية بفقدان الوزن.

راقب الباحثون في الدراسة 80 امرأة تعاني من زيادة الوزن والسمنة، واتبع نصفهن نظامًا غذائيًا منخفض السعرات الحرارية للغاية، يحد من السعرات إلى 800 سعر حراري فقط في اليوم في شكل سائل، أما النصف الآخر فحافظن على وزنهن الحالي.

تميل ميكروبيومات الأمعاء إلى أن تكون فريدة من نوعها ويمكن أن تحتوي على تريليونات من الكائنات الحية الدقيقة المختلفة.

ومع أن المجموعة التي تتبع الحمية المتطرفة فقدت الوزن، إلا إنه كانت هناك أيضًا تحولات كبيرة في تكوين البكتيريا في أمعائهم.

ويقول عالم الأحياء الدقيقة "بيتر تورنبو"، من جامعة كاليفورنيا: "تؤكد نتائجنا أن دور السعرات الحرارية في إدارة الوزن أكثر تعقيدًا بكثير من مجرد مقدار الطاقة التي يستهلكها الشخص".

وأضاف: "وجدنا أن هذا النظام الغذائي المتطرف قد غيّر بشكل عميق من ميكروبيوم الأمعاء، بما في ذلك الانخفاض العام في بكتيريا الأمعاء".

ويمكن أن ترتفع مستويات "كلوستروديوم ديفيسيل" أيضًا نتيجة للعلاج بالمضادات الحيوية، مما يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الإسهال غير القابل للعلاج، والذي يمكن أن يكون قاتلًا في بعض الأحيان.

وأضاف "تورنبو": "تظهر الأبحاث أن ميكروبيوم الأمعاء يمكن أن يعيق أو يعزز فقدان الوزن، نريد أن نفهم بشكل أفضل كيف يمكن أن تؤثر الأنظمة الغذائية الشائعة لفقدان الوزن على الميكروبيوم وما هي عواقب ذلك على الصحة والمرض".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي