"12 رجلا غاضبا" في نسخة عربية

2021-07-03 | منذ 5 شهر

 النسخة اللبنانية من العمل الأجنبي جاءت تحت عنوان "طنعش"

بيروت- بعد تحضير دام أكثر من شهرين متتاليين انطلقت عدسة المخرج بودي صفير في تصوير النسخة العربية من الفيلم الأجنبي “12 رجلا غاضبا”، والذي قدّم بثلاث نسخ أميركية وروسية وصينية.

والفيلم الذي حمل في نسخته العربية عنوان “طنعش” يصوّر حاليا في منطقة المنصورية وسط العاصمة اللبنانية بيروت، على أن يتم عرضه لاحقا في العديد من المهرجانات السينمائية، ومن ثم سيتم إطلاقه عبر المنصات الرقمية، مع ترجيح عدم عرضه جماهيريا في الصالات.

وتدور أحداث فيلم “طنعش” في تسعين دقيقة، حول مسألة تغيير القانون في القضاء اللبناني، والذي أصبح ينصّ على وجود هيئة محلفين بدلا من وجود قاض واحد.

“12 رجلا غاضبا” يعدّ واحدا من أعظم الأفلام الأميركية، وهو محفوظ ضمن الأرشيف الوطني السينمائي من قبل مكتبة الكونغرس

وكتب سيناريو الفيلم وأنتجه أذدشير جلال، وهو من بطولة كل من طارق يعقوب وباتريك شمالي ويارا زخور وطارق حاكمي وعلي شقير وساني عبدالباقي وعلي نجار وسارة عبدو وتوني داغر ومحمد عساف وشادي عرداتي.

و”12 رجلا غاضبا” فيلم دراما أميركي صدر سنة 1957، وهو من إخراج سيدني لوميت وكتابة ريجنالد روز، ومستوحى من مسرحية تلفزيونية كتبها روز بنفسه.

ويروي الفيلم قصة هيئة محلفين مكوّنة من 12 رجلا يتشاورون لتحديد براءة أو ذنب متهم شاب في جريمة قتل من الدرجة الأولى، حيث يكون الحكم في معظم المحاكمات الجنائية في الولايات المتحدة بواسطة هيئة محلفين بالإجماع.

والفيلم مشهور باستخدامه موقع تصوير واحدا، باستثناء افتتاحيته وبعض المشاهد القصيرة، حيث تقع جميع أحداث العمل داخل غرفة المحلفين.

 

ويسلّط “12 رجلا غاضبا” الضوء على موضوع بناء توافق الآراء والصعوبات التي تواجه العملية ضمن مجموعة من الرجال الذين تضفي شخصياتهم أجواء الحدة والإثارة على القضية، فباستثناء رجلين من المحلفين يكشفان عن اسمهما في نهاية الفيلم لم يتم استخدام أي اسم فيه؛ فالمدعى عليه يشار إليه بـ”الولد” والشاهدان هما رجل عجوز وسيدة.

ويعدّ الفيلم الأميركي واحدا من أعظم الأفلام على الإطلاق، ففي عام 2007 اختير العمل للحفظ ضمن الأرشيف الوطني السينمائي من قبل مكتبة الكونغرس، لكونه أثرا “حضاريا وتاريخيا أو جماليا”.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي